الأرض
الأحد 2 أغسطس 2026 مـ 09:46 مـ 17 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الطب البيطري يضبط 3 أشخاص أثناء ذبح 9 حمير لسلخ جلودها في سوهاج سر المطاعم في مطبخك.. كيف تصنعين خلطة دجاج الاستربس المقرمشة كالمحترفين؟ خطة الطوارئ الإرشادية.. ”الزراعة” تقتحم قرى أسيوط لتطوير المجمعات الخدمية مركز البحوث الزراعية.. كنز مصر البحثي وأمنها الغذائي الحقيقي خبيرة أسماك: سلالات البلطي الأحمر تتأقلم مع الملوحة العالية وتفتح آفاقًا جديدة للاستزراع مع ارتفاع درجات الحرارة.. مشروبات طبيعية تحمي كبار السن والأطفال من الجفاف الري: إطلاق مخرجات مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ”الزراعة” تضبط 226 طنًا و421 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يوليو وتحرر 761 محضرًا بالمحافظات موجات الحر تهدد محصول القطن.. خبير زراعي يكشف التأثيرات الخطيرة ويقدم روشتة عاجلة لحماية الإنتاج روشتة النجاة من مركز المناخ.. كيف تحمي زرعك من جحيم القبة الحرارية؟ ارتفاع أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الأحد 2 - 8 - 2026 أسعار الفراخ في الأسواق اليوم الأحد 2 - 8 - 2026

خطة إنقاذ للمحاصيل من تقلبات الطقس الجديدة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن مصر تعيش حاليًا بوادر ما يُعرف بـ التحول المناخي الثالث، حيث تتبدّل أجواء الصيف تدريجيًا إلى خريف مبكر في ظل تغيرات مناخية متسارعة.

وقال فهيم إن المراقبات تشير إلى ظهور مظاهر ملفتة مثل انخفاض درجة الحرارة نهارًا، وتباين كبير بين درجات الليل والنهار، وارتفاع في نقطة الندى بما يزيد الرطوبة الجوية وانتعاش الميكروبات على سطح النباتات. كذلك تشاهد ساعات ضوء نهارية أقصر، ورياح قوية غالبًا شمالية إلى شمالية غربية، كلها عوامل تؤثر مباشرة على المزروعات وتتطلب استعدادًا فوريًا من الفلاحين للتكيف والحفاظ على الإنتاج الزراعي.

تأثير الظواهر المناخية على الزراعة وكيفية التعامل معها

1. التغذية النباتية

مع انخفاض امتصاص الجذور للعناصر الغذائية بسبب التغيرات المناخية، يُنصح بـ:

اعتماد برامج تغذية ورقية لتوفير العناصر مباشرة على الأوراق.

إضافة حمض الفوسفوريك إلى مياه الري في المراحل الأولى من نمو المحاصيل مثل الخيار، الكوسة، الفاصوليا، والفاكهة المزروعة حديثًا.

زيادة البوتاسيوم في مرحلة النضج لعدد من المحاصيل مثل الذرة، السمسم، فول الصويا، الأرز، الفول السوداني، والقطن لتعزيز مقاومة الإجهاد والتكوين الجيد للثمار.

2. فطريات التربة

ارتفاع الرطوبة الناتج عن تغير مناخي ينشط فطريات التربة التي تسبب تعفن التقاوي والشتلات والجذور. للتخفيف من ذلك يُستحب:

معالجة التقاوي والشتلات بمطهرات فطرية قبل الزراعة.

استخدام مبيدات نحاسية ضمن مياه الري لخلق بيئة أقل ملائمة للفطريات الضارة.

3. أمراض المجموع الخضري

الرطوبة المرتفعة تُفضي لانتشار أمراض مثل البياض الزغبي في محاصيل القرع والريحان، وأعفان الثمار في الخضر الأخرى. الوقاية المبكرة مهمة جدًا، وتُفضَّل استعمال مواد فعّالة مثل ميتالكسيل، ميفينوكسام، وأوكسي كلور النحاس، مع تكرار المعاملة كل 7–10 أيام، بدءًا من عمر 30 إلى 40 يومًا.

4. الآفات الحشرية

تزداد نشاطات الآفات خلال هذه الفترة، خاصة الحشرات الماصة والثاقبة، مثل ديدان القشرة وديدان الثمار وأجنحة الحرشف؛ ويُصاحبها أحيانًا ندوة عسلية. خطوات التعامل:

متابعة ميدانية صباحية منتظمة.

استخدام المصايد للتقليل من الأعداد.

التدخُّل الفوري بالمبيد المناسب في الوقت الأنسب لتجنّب انتشار واسع.

5. ذبابات الدبترا

تشمل ذبابات مثل ذبابة الزيتون، ذباب القرعيات، والفاصوليا، بالإضافة إلى الحشرات التي تنفق أنفاقًا في الأوراق. يوصى بفحص دوري ووقائي دائم، مع استخدام مبيدات تحتوي على مانع انسلاخ، لتفادي خسائر كبيرة في المجموع الخضري والثمار.

الجانب الإيجابي: جودة أجود وتلوين طبيعي مثير

رغم التحديات، تُعد هذه المرحلة المناخية مناسبة لتحسين تلوين المحاصيل مثل الرمان، المانجو، التمور، والموالح، حيث تقدم الأجواء الأبرد ومراحل التغير الفصلي فرصة طبيعية لزيادة اللون والجاذبية البصرية للثمار، مما قد يعزّز القيمة التسويقية ويضيف ميزة تنافسية للمزارع.