الأرض
الأحد 2 أغسطس 2026 مـ 02:10 مـ 17 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبيرة أسماك: سلالات البلطي الأحمر تتأقلم مع الملوحة العالية وتفتح آفاقًا جديدة للاستزراع مع ارتفاع درجات الحرارة.. مشروبات طبيعية تحمي كبار السن والأطفال من الجفاف الري: إطلاق مخرجات مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ”الزراعة” تضبط 226 طنًا و421 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يوليو وتحرر 761 محضرًا بالمحافظات موجات الحر تهدد محصول القطن.. خبير زراعي يكشف التأثيرات الخطيرة ويقدم روشتة عاجلة لحماية الإنتاج روشتة النجاة من مركز المناخ.. كيف تحمي زرعك من جحيم القبة الحرارية؟ ارتفاع أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الأحد 2 - 8 - 2026 أسعار الفراخ في الأسواق اليوم الأحد 2 - 8 - 2026 لحماية المحصول من التلف.. تعليمات حاسمة لمزارعي مانجو ”الكيت” خلال الصيف دراسة علمية تؤكد فاعلية ”الأوزون” في تطهير المحاصيل المخزنة وحمايتها من الآفات الحشرية معرض العلمين الزراعي الدولي 2026 يعلن تكريم أوائل كليات الزراعة زراعة الدقهلية تزلزل التعديات وتزيل ”تشوينات وأسواراً” بميت غمر

الفرق في إنتاجية البرسيم الخضراوي والهلالي

كشفت دراسة حديثة أجراها قسم بحوث العلف بمركز البحوث الزراعية عن فروق دقيقة بين نوعي البرسيم "الخضراوي" و"الهلالي"، من حيث الإنتاجية والتركيب الكيميائي، مما يُسهم في توجيه المزارعين لاختيار النوع الأنسب وفقًا لأهدافهم الزراعية والإنتاجية.

أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا علم البذور بمركز البحوث الزراعية، أن نتائج المقارنة بين البرسيم الخضراوي والبرسيم الهلالي أظهرت تفوقًا نسبيًا لنوع الخضراوي في إنتاج العلف الأخضر والجاف خلال الحشتين الأولى والثانية فقط.

فرق في الإنتاج خلال أولى الحشات

وأوضح الدكتور فيصل أن البرسيم الخضراوي سجل تفوقًا واضحًا على الهلالي في محصول العلف الأخضر خلال الحشتين الأولى والثانية، بفارق بلغ 5 أطنان من العلف الأخضر للفدان، أي ما يُعادل نحو نصف طن من الدريس بعد التجفيف.

وأضاف أن هذا الفارق الإيجابي ينحصر في أولى الحشات، إذ تُصبح الفروق بين النوعين في باقي الحشات غير معنوية، ولا تُعد ذات دلالة إحصائية أو إنتاجية ملموسة، ما يعني أن كلا الصنفين يُقدم نتائج متقاربة في مراحل الإنتاج المتأخرة.

التركيب الكيميائي: تقارب في البروتين وفروق بسيطة في الألياف والكربوهيدرات

وفيما يخص الجوانب الكيميائية، أشار أستاذ تكنولوجيا البذور إلى أن نسبة البروتين متقاربة للغاية بين الصنفين، ولا توجد فروق تُذكر في هذا الجانب.

لكن من جهة أخرى، برزت أفضلية لصنف الهلالي في نسبة الألياف، إذ تفوق على الخضراوي بنسبة بلغت حوالي 2%، وهو ما يُعد ميزة لصالح تحسين هضم العلف في بعض أنواع الحيوانات المجترة.

وفي المقابل، سجل البرسيم الخضراوي نسبة أعلى من الكربوهيدرات مقارنة بالهلالي، بفارق بلغ نحو 2.4%، ما يُعزز من قيمته كمصدر للطاقة، خاصة في الأنظمة الغذائية التي تعتمد على رفع نسبة الطاقة للماشية.

أهمية الدراسة للمزارعين وصناعة الأعلاف

تُعد هذه النتائج بالغة الأهمية للمزارعين والمهتمين بصناعة الأعلاف، حيث تُساعدهم في اتخاذ قرار مدروس عند اختيار نوع البرسيم الأنسب، سواء لتحقيق أعلى إنتاجية في الحشات الأولى، أو لتحقيق توازن غذائي محدد في تركيبة العلف الحيواني.

كما تُبرز الدراسة أهمية المتابعة العلمية المستمرة لأنواع المحاصيل، وربط القرارات الزراعية بالتحليل الدقيق للبيانات الإنتاجية والكيميائية.