الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 05:19 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

روسيا تواجه أدنى محصول من الحنطة السوداء منذ بداية القرن الحالي

تستعد روسيا لحصاد هو الأدنى من الحنطة السوداء منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، مما يثير مخاوف من ارتفاع الأسعار وعودة أزمة مشابهة لما شهدته البلاد عام 2014. ويرجع المحللون هذا التراجع إلى تقلص المساحات المزروعة وضعف الجدوى الاقتصادية للمزارعين خلال المواسم الماضية.

تراجع المساحات المزروعة وأثر الأسعار

انخفضت المساحات المزروعة بالحنطة السوداء هذا العام بنسبة تقارب 32%، بعد أن تراجعت أسعار الشراء في السنوات السابقة إلى مستويات جعلت المحصول غير مربح للمنتجين. ومع تقلص الإمدادات المحتملة، بدأ المستهلكون في شراء الحبوب وتخزينها تحسبا لنقص متوقع في الأسواق.

الأحوال الجوية تزيد الوضع سوءا

في إقليم ألتاي، أكبر منطقة منتجة للحنطة السوداء في روسيا والمسؤولة عن أكثر من نصف الإنتاج الوطني، تأخر الحصاد بسبب الأمطار الغزيرة. ويؤكد الخبراء أن حتى تحسن الطقس لن يعوّض الخسائر، وأن الإنتاج سيكون أدنى بكثير من المعدلات المعتادة.

توقعات بتراجع تاريخي في الإنتاج

تشير تقديرات مركز "بروزرنو" التحليلي إلى أن إجمالي حصاد الحنطة السوداء في روسيا لعام 2025 سيتراوح بين 880 و900 ألف طن فقط، وهو أدنى مستوى يسجل في العقدين الأخيرين. وقد لا تكفي هذه الكميات لتلبية الطلب المحلي، ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وربما تقييد الصادرات للحفاظ على الإمدادات الداخلية.

مخاوف من أزمة غذائية محدودة

رغم تطمينات المسؤولين بأن الوضع تحت السيطرة، يرى مراقبون أن أي نقص في هذا المحصول الأساسي، الذي يشكل عنصرا رئيسيا في النظام الغذائي الروسي، قد يعيد البلاد إلى مشهد الطوابير والقيود على المبيعات الذي رافق أزمة عام 2014.