الأطباء البيطريون يطالبون بالتعيين الكامل لسد العجز في الصحة الحيوانية
أكد مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين، برئاسة النقيب العام الدكتور مجدي حسن، أن الطب البيطري يمثل أحد أعمدة الأمن القومي الصحي والغذائي للدولة، وليس مجرد مهنة خدمية، حيث يقوم الطبيب البيطري بدور محوري في حماية صحة الإنسان قبل الحيوان.
ويأتي ذلك من خلال مكافحة الأمراض المشتركة، وضمان سلامة اللحوم ومنتجات الألبان، والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة، بما يعزز استقرار أسعار الغذاء وجودته ويضمن للمواطن غذاءً آمناً وصحياً.
تعيين الأطباء البيطريين محور اهتمام النقابة
وأوضح مجلس النقابة أن ملف تعيين الأطباء البيطريين سيظل على رأس أولوياته، ولن يتم تغييره أو استبداله بأي مسمى آخر. وجاء ذلك في رد على ردود الفعل بين أعضاء الجمعية العمومية للنقابة بعد إعلان وزارة الزراعة التعاقد مع 4500 طبيب بيطري بنظام الاستعانة بدلاً من التعيين.
وأشار المجلس إلى أن النقابة تواصل متابعة هذا الملف بدقة، مؤكدة أن التعيين الكامل للأطباء البيطريين هو السبيل الوحيد لسد العجز الحقيقي والمتراكم في قطاعات الصحة الحيوانية وسلامة الغذاء، وضمان أداء القطاع الحيوي بكفاءة واستدامة.
وأضاف أن إعلان وزارة الزراعة يندرج ضمن اعتبارات إدارية ومالية، وأن النقابة تتعامل مع الملف بمنطق المسؤولية، حرصاً على مصالح أعضائها، من خلال توفير فرص عمل مرحلية، دون التفريط في الحق الأصيل للتعيين، مشدداً على أن نظام الاستعانة لا يمثل بديلاً دائماً عن التعيين الحكومي.
رفع سن التقدم للأطباء البيطريين خطوة استراتيجية
وثمن المجلس الاستجابة لمطالبه برفع سن التقدم إلى 35 عاماً بدلاً من 30 عاماً، لتوسيع قاعدة المتقدمين من الأطباء البيطريين.
وأشار إلى أن النقابة تتطلع مستقبلاً إلى رفع السن إلى 40 عاماً، بما يتناسب مع طبيعة المهنة وظروف سوق العمل، ويحقق العدالة لآلاف الأطباء الذين لم تتح لهم فرص التعيين منذ أكثر من 20 عاماً.
ولفت المجلس إلى أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من رؤية شاملة للنهوض بالمهنة، وضمان توافر كوادر مؤهلة، قادرة على حماية صحة الإنسان والحيوان، والحفاظ على استقرار الأمن الغذائي للدولة.


.jpg)























