تعرف على حشرة السوس الأسود وخطورتها على مزارع الدواجن في مصر
أفاد الدكتور محمد النشار، استشاري أمراض الدواجن، بأن من أخطر الأسباب التي تقف وراء الخسائر الكبيرة التي يتعرض لها مربو الدواجن في مصر خلال الفترة الحالية هو الانتشار الواسع لحشرة السوس أو الخنافس السوداء داخل عنابر الدواجن، حيث تنتشر بشكل مرعب وتسهم بشكل مباشر في نقل العديد من الأمراض الوبائية بين الطيور.
*حشرة السوس والأمراض التى تنقلها بالعنابر*
وأوضح الدكتور محمد النشار، أن حشرة السوس تنقل مرض الجمبورو، الذي يتكاثر الفيروس المسبب له داخل جسم الحشرة وينتج أعداداً هائلة من خلايا الفيروس، كما تنقل فيروسات الماريك والريو والنيوكاسل، مع وجود مخاوف من دورها كناقل محتمل لإنفلونزا الطيور H9، مشيراً إلى أن دورة حياة الحشرة تتراوح ما بين 40 و100 يوم حسب الظروف البيئية، وتضع الأنثى من 200 إلى 400 بيضة أسبوعياً، وتعد فرشة العنابر البيئة الأنسب لفقس البيض بسبب توافر الحرارة والرطوبة، حيث يمكن أن تخرج ملايين اليرقات بعد أسبوع واحد فقط من وضع البيض.
*طرق المكافحة والوقاية الموصى بها*
وأضاف استشاري الدواجن، إلى أن اليرقات تكون على هيئة ديدان داكنة اللون، تلتقطها بعض الطيور وتتغذى عليها، مما يؤدي إلى حدوث الإصابات الفيروسية بعد فترة حضانة الفيروس ثم انتقال العدوى بين الطيور، موضحاً أن هذه الحشرة تنقل أيضاً بكتيريا السالمونيلا والإيكولاي.
كما شدد على ضرورة بدء مكافحة الحشرة داخل وخارج العنابر مباشرة بعد تسويق الطيور وقبل خروج السبلة، وكذلك بعد خروجها، باستخدام مبيدات من مجموعة البيرثرويدات والأورجانو فوسفورس بتركيزات مناسبة للقضاء على الحشرة واليرقات، مع إضافة وسط حمضي إلى المبيد مثل حمض الستريك بتركيز 5 جرامات لكل لتر لزيادة الفاعلية، مع التأكيد على تغيير نوع المبيد كل دورتين أو ثلاث دورات.


.jpg)























