الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 12:41 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

قواعد جديدة في الموانئ الروسية تربك صادرات الحبوب وتضغط على الأسواق

صادرات الحبوب الروسية
صادرات الحبوب الروسية

تشهد صادرات الحبوب الروسية اضطرابا واسعا نتيجة القيود الجديدة المفروضة على السفن الأجنبية الوافدة إلى الموانئ، خاصة ميناء قفقاس الذي يعد أحد أهم مراكز الشحن الزراعي في البلاد. وبحسب تقارير رسمية، لم تتجاوز شحنات الحبوب عبر الميناء منذ بداية أغسطس 350 ألف طن، وهو تراجع حاد مقارنة بمستويات أغسطس الماضي التي بلغت نحو 1.5 مليون طن.
القيود الجديدة جاءت بموجب مرسوم رئاسي صدر في يوليو 2025، يقضي بضرورة حصول السفن الأجنبية على إذن مسبق من سلطات الموانئ الروسية وجهاز الأمن الفيدرالي قبل دخولها. ورغم أن الهدف المعلن من هذه الإجراءات هو تعزيز الأمن، فإنها أدت إلى شلل شبه كامل في عمليات الشحن. ففي مطلع الأسبوع الماضي، تجاوز عدد السفن المنتظرة للحصول على تراخيص الدخول 120 سفينة، ما تسبب في ازدحام الميناء وارتفاع تكاليف الشحن الساحلي إلى مستويات غير مسبوقة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن بعض السفن قد تضطر للانتظار في المرسى لفترات تصل إلى ستة أسابيع، فيما ما زالت عمليات التحميل تنفذ لسفن كان من المقرر أن تصل منذ منتصف يوليو. كما أن مخازن الميناء امتلأت بالحبوب، مما أجبر السلطات على التوقف مؤقتا عن استقبال شحنات جديدة، الأمر الذي يعمق الأزمة.
ورغم أن موانئ روسية أخرى مثل نوفوروسيسك وموانئ البلطيق تشهد أوضاعا أقل حدة، فإن تعقيدات ميناء قفقاس تبدو أكثر خطورة نظرا لموقعه الاستراتيجي في مضيق كيرتش، الرابط بين بحر آزوف والبحر الأسود. عمليات التفتيش الإضافية المرتبطة بعبور السفن تحت جسر كيرتش زادت من إبطاء حركة الشحن وأثقلت كاهل اللوجستيات.
وفق تقديرات رسمية، تعامل ميناء قفقاس في موسم 2024/2025 مع أكثر من 10 ملايين طن من الحبوب، أي ما يعادل نحو 23% من إجمالي صادرات روسيا البحرية من هذا القطاع. وبالتالي، فإن استمرار الأزمة قد يضعف قدرة موسكو على الحفاظ على حصتها التنافسية في سوق الحبوب العالمية، ويثير قلق المستوردين الذين يعتمدون على الإمدادات الروسية. وحتى الآن، لم تصدر إدارة الميناء أي تعليق رسمي بشأن سبل معالجة الاختناقات المتزايدة.