الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 05:19 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

قواعد جديدة في الموانئ الروسية تربك صادرات الحبوب وتضغط على الأسواق

صادرات الحبوب الروسية
صادرات الحبوب الروسية

تشهد صادرات الحبوب الروسية اضطرابا واسعا نتيجة القيود الجديدة المفروضة على السفن الأجنبية الوافدة إلى الموانئ، خاصة ميناء قفقاس الذي يعد أحد أهم مراكز الشحن الزراعي في البلاد. وبحسب تقارير رسمية، لم تتجاوز شحنات الحبوب عبر الميناء منذ بداية أغسطس 350 ألف طن، وهو تراجع حاد مقارنة بمستويات أغسطس الماضي التي بلغت نحو 1.5 مليون طن.
القيود الجديدة جاءت بموجب مرسوم رئاسي صدر في يوليو 2025، يقضي بضرورة حصول السفن الأجنبية على إذن مسبق من سلطات الموانئ الروسية وجهاز الأمن الفيدرالي قبل دخولها. ورغم أن الهدف المعلن من هذه الإجراءات هو تعزيز الأمن، فإنها أدت إلى شلل شبه كامل في عمليات الشحن. ففي مطلع الأسبوع الماضي، تجاوز عدد السفن المنتظرة للحصول على تراخيص الدخول 120 سفينة، ما تسبب في ازدحام الميناء وارتفاع تكاليف الشحن الساحلي إلى مستويات غير مسبوقة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن بعض السفن قد تضطر للانتظار في المرسى لفترات تصل إلى ستة أسابيع، فيما ما زالت عمليات التحميل تنفذ لسفن كان من المقرر أن تصل منذ منتصف يوليو. كما أن مخازن الميناء امتلأت بالحبوب، مما أجبر السلطات على التوقف مؤقتا عن استقبال شحنات جديدة، الأمر الذي يعمق الأزمة.
ورغم أن موانئ روسية أخرى مثل نوفوروسيسك وموانئ البلطيق تشهد أوضاعا أقل حدة، فإن تعقيدات ميناء قفقاس تبدو أكثر خطورة نظرا لموقعه الاستراتيجي في مضيق كيرتش، الرابط بين بحر آزوف والبحر الأسود. عمليات التفتيش الإضافية المرتبطة بعبور السفن تحت جسر كيرتش زادت من إبطاء حركة الشحن وأثقلت كاهل اللوجستيات.
وفق تقديرات رسمية، تعامل ميناء قفقاس في موسم 2024/2025 مع أكثر من 10 ملايين طن من الحبوب، أي ما يعادل نحو 23% من إجمالي صادرات روسيا البحرية من هذا القطاع. وبالتالي، فإن استمرار الأزمة قد يضعف قدرة موسكو على الحفاظ على حصتها التنافسية في سوق الحبوب العالمية، ويثير قلق المستوردين الذين يعتمدون على الإمدادات الروسية. وحتى الآن، لم تصدر إدارة الميناء أي تعليق رسمي بشأن سبل معالجة الاختناقات المتزايدة.