الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 01:34 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

اتفاق تجاري ضخم يعيد رسم العلاقات الاقتصادية بين أمريكا وأوروبا

اتفاق تجاري بين أمريكا وأوروبا
اتفاق تجاري بين أمريكا وأوروبا

أبرمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في 21 أغسطس 2025 اتفاقية تجارية شاملة وُصفت بأنها تاريخية، بعد مفاوضات مطولة بين الجانبين. الاتفاقية تعيد صياغة قواعد التجارة عبر الأطلسي، إذ فرضت واشنطن تعريفة جمركية بنسبة 15% على غالبية السلع الأوروبية، بما في ذلك السيارات والأدوية وأشباه الموصلات والأخشاب، بينما ألغى الاتحاد الأوروبي الرسوم على السلع الصناعية الأمريكية وفتح أسواقه أمام المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية القادمة من الولايات المتحدة بشروط تفضيلية.
الشق الزراعي من الاتفاقية يعد نقطة تحول لمنتجي الحبوب واللحوم ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية الأمريكيين الذين يحصلون على فرص أوسع للوصول إلى الأسواق الأوروبية. لكن هذه الخطوة قد تضع المنتجين الأوروبيين أمام تحديات صعبة بسبب الرسوم الجديدة التي فرضتها واشنطن، ما قد يدفع القطاع الزراعي الأوروبي إلى تحديث بنيته وتبني استراتيجيات جديدة لمواجهة المنافسة.
الطاقة كانت ركيزة أساسية أخرى في الاتفاقية. فقد التزم الاتحاد الأوروبي بشراء ما قيمته 750 مليار دولار من الغاز الطبيعي المسال والنفط والمنتجات النووية الأمريكية، إلى جانب استثمار 600 مليار دولار في الصناعات الاستراتيجية الأمريكية بحلول 2028. كما شملت الاتفاقية ترتيبات لحماية أسواق الصلب والألمنيوم وتوسيع التعاون في مجالات التجارة الرقمية.
أما قطاع السيارات، فخرج مستفيدا بدوره، بعد أن وافقت الولايات المتحدة على خفض الرسوم الجمركية من 27.5% إلى 15% فور إقرار الاتحاد الأوروبي خفضا مماثلا على السلع الصناعية الأمريكية. هذا البند يفتح الباب واسعا أمام شركات صناعة السيارات الأوروبية، خصوصا الألمانية، لتجنب خسائر بمليارات الدولارات. كما سيسهل الاعتراف المتبادل بالمعايير بين الطرفين تدفق التجارة في هذا القطاع الحيوي.
الاتفاقية لا تقتصر على إعادة تنشيط التجارة عبر الأطلسي، بل تحمل أبعادا استراتيجية أوسع، إذ تعزز الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد المرنة، مع ترك الباب مفتوحا أمام توسيع نطاقها مستقبلا لتشمل قطاعات جديدة مثل التجارة الرقمية وصناعة النبيذ. ورغم المخاوف التي تبديها بعض الشركات الأوروبية من اختلال التوازن التجاري، إلا أن الاتفاق يمثل خطوة كبرى نحو شراكة اقتصادية أعمق بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.