الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 07:26 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

المغرب يتصدر سوق التوت الأزرق في بريطانيا بواردات قياسية

التوت الأزرق
التوت الأزرق

حقق المغرب قفزة تاريخية في صادرات التوت الأزرق إلى المملكة المتحدة، بعدما وصلت الكميات الموردة خلال الفترة من يوليو 2024 إلى يونيو 2025 إلى 19 ألف طن بقيمة 144 مليون دولار، بزيادة سنوية بلغت 44%، ما ضاعف حجم الموسم 2022/2023 وسجل أعلى مستوى على الإطلاق.
وعلى مدى خمس سنوات فقط، قفزت صادرات المغرب من التوت الأزرق إلى بريطانيا بأكثر من عشرة أضعاف، ليتحول من مورد ثامن في موسم 2019/2020 إلى المورد الأول بلا منازع في الموسم الحالي، متجاوزا إسبانيا وبيرو على التوالي، بعدما استفاد من تحولات السوق عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وباتت المملكة المتحدة اليوم ثالث أكبر وجهة لصادرات التوت الأزرق المغربي بعد إسبانيا وهولندا، مستفيدة من موسم تصدير يمتد من ديسمبر حتى يونيو، مع ذروة في أبريل حين استحوذ المغرب على 75% من السوق البريطانية. وفي بعض الأشهر، مثل مارس ومايو، هيمنت الشحنات المغربية على أكثر من نصف واردات المملكة المتحدة.
ورغم أن جميع الموردين الرئيسيين تقريبا عززوا مبيعاتهم إلى بريطانيا هذا الموسم، فإن المغرب سجل النمو الأبرز، لترتفع حصته إلى نحو ربع إجمالي الواردات. ويعكس هذا الإنجاز ليس فقط توسع الإنتاج المحلي، بل أيضا تزايد الثقة في جودة التوت المغربي وقدرته على المنافسة في سوق أوروبية شديدة الديناميكية.