الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 07:10 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

”البحوث الزراعية”: مصر تنتج 97% من بذور البطيخ محليًا

 بذور البطيخ
بذور البطيخ

أعلن الدكتور عمران سليمان، مساعد رئيس مركز البحوث الزراعية، أن مصر حققت طفرة كبيرة في إنتاج بذور البطيخ محليًا، ما أدى إلى تقليص الاستيراد بشكل جذري، حتى كاد يختفي.

وقال "سليمان" إن المركز، بالتعاون مع جهات بحثية وإنتاجية مختلفة، يعمل حاليًا على استنباط هجن متطورة من البطيخ، يمكن زراعتها داخل الصوب الزراعية أو في مناطق ذات طبيعة مناخية خاصة مثل الساحل الشمالي والعلمين، مؤكدًا أن الهدف هو إنتاج أصناف تتحمل الظروف البيئية القاسية، وتحافظ في الوقت ذاته على جودة الثمار.

الحرارة تهدد الجودة.. والحل في أصناف مصرية متأقلمة

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يمثل أحد أبرز التحديات أمام إنتاج البطيخ، حيث يؤدي إلى تراجع الجودة من حيث الطعم والحلاوة.

وأوضح أن درجة الحرارة المثالية لنمو البطيخ تتراوح ما بين 18 إلى 25 درجة مئوية، وهو ما يدفع الباحثين إلى التركيز على أصناف تتكيف مع المناخ المصري المتغير.

من 8 أطنان استيراد.. إلى 500 كجم فقط

وأكد مساعد رئيس المركز أن مصر كانت تعتمد في السابق على استيراد نحو 8 أطنان من بذور البطيخ سنويًا، لكن بفضل جهود الباحثين في البرنامج القومي لإنتاج التقاوي ومركز البحوث الزراعية، انخفضت الكمية المستوردة إلى أقل من 500 كيلوجرام، تُستخدم فقط في التجارب البحثية. وأضاف: "نحن اليوم ننتج أكثر من 97% من احتياجاتنا محليًا، بأصناف مصرية خالصة".

أصناف مصرية بمواصفات عالمية

ونجح قسم بحوث البطيخ في تطوير مجموعة من الأصناف المحلية عالية الجودة، من أبرزها:

مصر 1

مصر 2

جيزة الأمير

جيزة سوبر

وتتميز هذه الأصناف بـ مقاومتها للأمراض الفطرية، إلى جانب ارتفاع إنتاجيتها وجودتها التسويقية، ما يجعلها منافسًا قويًا للأصناف الأجنبية.

ورغم هذا النجاح، أوضح "سليمان" أن بعض المزارعين لا يزالون يفضلون زراعة أصناف أجنبية مثل "سكر البيجرة" و"كاريزما"، نظرًا لارتفاع الطلب التجاري عليها، خاصة في الأسواق التصديرية.

مناطق الزراعة ومواعيد العروات

وأشار إلى أن زراعة البطيخ في مصر تتركز في مناطق عديدة، أبرزها شرق العوينات والساحل الشمالي، بالإضافة إلى محافظات الصعيد.

وتبدأ أولى العروات في أغسطس بمحافظة المنيا، ثم قفط بمحافظة قنا، وغالبًا ما تُخصص هذه العروات للتصدير.
أما في مناطق الدلتا، فتُزرع البذور بداية من مارس، ويتم الحصاد في مايو.

البطيخ.. فاكهة الصيف وسلاح التغذية

وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة في معهد تكنولوجيا الأغذية، أن البطيخ ليس مجرد فاكهة صيفية لذيذة، بل يمثل وسيلة طبيعية فعالة لترطيب الجسم والوقاية من الجفاف، نظرًا لاحتوائه على نسبة تصل إلى 90% من الماء.

وأضافت أن البطيخ غني بـ الألياف الطبيعية التي تساعد على تحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، إلى جانب احتوائه على مادة "الليكوبين"، وهي أحد أقوى مضادات الأكسدة المعروفة، التي تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان، وتعزيز صحة القلب، وتأخير علامات التقدّم في السن.