الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 10:02 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

”مناخ الزراعة” يحذر: مصر تستعد لخريف أكثر رطوبة.. وحرارة أعلى من المعدلات

 حرارة أعلى من المعدلات
حرارة أعلى من المعدلات

قال الدكتور محمد فهيم، رئيس المعمل المركزي للمناخ، إن هناك استمرار في ارتفاع درجات الحرارة بشكل عام، مؤكداً أن نظريات النماذج المناخية العالمية تشير إلى أن معظم مناطق العالم، بما فيها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومصر، مرشحة لتجربة درجات حرارة أعلى من المتوسط خلال الفترة المقبلة.

أضاف "فهيم"، هناك تحول متوقع نحو الظروف المناخية من “نينو محايد” نحو محتمل لنينا في الوقت الذي تتجه فيه التوقعات العالمية إلى انتهاء تأثير موجة النينا الحالية وتحول النظام نحو حالة "نينو محايد"، مما يعني تقلبات خفيفة وليست شديدة في الأنماط الجوية.

أكد رئيس المعمل المركزي للمناخ، انكسار تدريجي في درجات الحرارة بعد نص شهر 9 ( بداية الخريف)فصل الخريف في مصر يُعانق نهاية الصيف الحار، لذا نتوقع انخفاضًا تدريجيًا في درجات الحرارة اليومية مع ارتفاع في الرطوبة – خاصة في الوجه البحري والظهير الصحراوي.

أوضح، الأمطار لا تزال نادرة في معظم مناطق مصر باستثناء المناطق الساحلية الشمالية، ما زال السقوط المطري ضئيلاً إلى معدوم، خاصة في أشهر الخريف الأولى. ولا يتوقع أن تنعكس الأنماط المناخية على زيادة ملموسة في الأمطار.