الأرض
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 02:39 صـ 18 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية محافظ أسيوط يعلن تسليم 137 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية في مركز الفتح تحذير عاجل للمزارعين.. 12 توصية لمواجهة موجات الحر وحماية المحاصيل حصاد «استصلاح الأراضي» في 15 يوما: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى ومصرفًا.. و31 ندوة لدعم المزارعين كيفية التعرف على أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية طبيب بيطري يقرر إهداء حصان للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 4 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 4 - 7 - 2026 كيف تحولت الفرافرة إلى القبلة الأولى للاستثمار الزراعي بمصر؟ تفاصيل الحملة الميدانية لإنقاذ قرية ”القراقرة” بالشرقية من القوارض والآفات

مصر ضمن 70 دولة تستورد القمح الأوكراني المنهوب من روسيا

القمح الأوكراني المنهوب من روسيا
القمح الأوكراني المنهوب من روسيا

كشفت تقارير أوكرانية أن روسيا حولت الحبوب الأوكرانية المسروقة من الأراضي المحتلة إلى تجارة عالمية منظمة، تغذي أسواق أكثر من 70 دولة حول العالم. ووفقا لمركز المقاومة الوطنية الأوكراني، شملت قائمة المستوردين دولا بارزة مثل مصر وتركيا وإيران، في وقت يسعى فيه الكرملين إلى ترسيخ هيمنته على سوق الحبوب الدولية باستخدام موارد منهوبة.

ويؤكد محللون أن موسكو، في موسم التصدير الجديد، تعمد إلى استغلال القمح الأوكراني كأداة لتعزيز نفوذها الجيوسياسي وضمان موقعها كلاعب رئيسي في تجارة الغذاء العالمية، وذلك على حساب الأراضي الزراعية الأوكرانية التي ما تزال تحت الاحتلال.
ويصف خبراء هذا السلوك بأنه عملية نهب واسعة النطاق ترقى إلى جريمة دولية، حيث لا يقتصر الأمر على المسؤولين الروس، بل يشمل أيضا الوسطاء وشركات الشحن الدولية التي تغض الطرف عن مصدر هذه البضائع. ويرى مراقبون أن تمرير الحبوب المنهوبة عبر موانئ روسية أو مناطق وسيطة يهدف إلى إخفاء منشأها الحقيقي وتضليل الأسواق.
هذا الملف يثير تساؤلات حول مسؤولية المجتمع الدولي في محاسبة الأطراف المتورطة، خصوصا في ظل المخاوف المتزايدة من أن تساهم هذه التجارة غير المشروعة في زعزعة استقرار أسواق الغذاء العالمية وحرمان المزارعين الأوكرانيين من حقوقهم.