تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط
أطلق فريق بحثي متخصص بقسم تربية الحيوان والدواجن خطة ميدانية موسعة تستهدف التحسين الوراثي لأغنام البرقي اعتماداً على القيم التربوية الجينومية الخاصة بالصفات الاقتصادية. وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى المخرجات والتوصيات العلمية للبرنامج البحثي الممول والمختص بالمسح الجينومي للصفات ذات الأهمية الاقتصادية في أغنام البرقي باستخدام تقنية الأشكال النيوكليوتيدية المتعددة للجينات.
تقييم ميداني شامل لقطيع الأغنام بمحطة مريوط
أجرى الفريق البحثي زيارة علمية وميدانية إلى محطة بحوث مريوط، بمشاركة رئيس القسم ورئيس لجنة القطعان الحيوانية، والمشرف الفني على قطيع التربية الأساسي لأغنام البرقي بالمحطة، إلى جانب عدد من الباحثين والأخصائيين بالقسم وبالتعاون مع الكوادر الفنية والميدانية المشرفة على قطاع الإنتاج الحيواني بالمحطة. وشملت الأعمال الميدانية إجراء تقييم دقيق للحالة الجسمانية لقطيع الأغنام الذي يضم النعاج والكباش والحوليات، للوقوف على الحالة الصحية والإنتاجية للحيوانات.
فرز القطيع واستبقاء أفضل العناصر لموسم التربية
تعتمد عملية الفرز الحالية على مطابقة المعايير الظاهرية بالقيم التربوية الجينومية التي تم تحديدها عبر التقنيات الحديثة، مما يسهم في تحديد الأفراد ذات الجودة الوراثية العالية وتجنيب السلالات منخفضة الإنتاجية. وتستهدف هذه الإجراءات استبقاء النخبة المتميزة من القطيع لإعدادها لموسم التربية 2026-2027، الأمر الذي يؤدي إلى اختصار الفترات الزمنية اللازمة للتحسين الوراثي ورفع كفاءة التحويل الغذائي ومعدلات النمو.
أهمية التحسين الجينومي في دعم الثروة الحيوانية
تكتسب أغنام البرقي أهمية اقتصادية بالغة نظراً لملائمتها للظروف البيئية والجافة وحجم إقبال الأسواق على لحومها عالية الجودة. ويسهم إدخال الانتخاب الجينومي في برامج التربية الوطنية في تعظيم المردود الاقتصادي للمربين، وتحسين صفات التوأمية وإنتاج اللحم، مما يدعم استراتيجية الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتطوير قاعدة الثروة الحيوانية في المناطق الصحراوية والمستصلحة.


.jpg)
























