الأرض
الخميس 8 أكتوبر 2026 مـ 01:13 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بتكلفة 71 مليون جنيه.. بدء التشغيل التجريبي لمجمع مجازر السويس العام العلامات وموعد الحصاد.. خبير زراعي يكشف أسرار نضج محصول البصل مدير الطب البيطري بسوهاج: تحصين 233 ألفًا و597 جرعة ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع اللفحة المتأخرة تهدد محصول الطماطم.. تعرف على أبرز علامات الإصابة وطرق الوقاية بمشاركة نخبة من العلماء.. انطلاق المؤتمر العلمي الخامس لدارسي الحشرات بـ زراعة الإسكندرية زراعة المنوفية تتابع تشغيل مصانع الأعلاف لدعم الثروة الحيوانية والداجنة لماذا يتصدر بنجر السكر خريطة المحاصيل الاستراتيجية في مصر؟ حماية المستهلك يضبط 2000 قطعة غيار فلاتر سيارات مجهولة المصدر بالبدرشين متابعة مكثفة للجمعيات الزراعية ببلقاس.. تشديد على سرعة إنجاز الحيازات ومعاينات المحاصيل الزراعة تستعرض جهود بحوث الصحراء لتحقيق التنمية الزراعية في سيناء خلال عام جني الذهب الأبيض في المنزلة.. توصيات زراعية لرفع إنتاجية وجودة محصول القطن فتح أبواب المتحف الزراعي بالدقي مجانا للمواطنين 3 أيام بمناسبة انتصارات أكتوبر

«الزراعة»: تطوير شتلات مطعومة لمواجهة أمراض التربة وتقلبات المناخ

شتلات مطعومة تواجه أمراض التربة وتقلبات المناخ
شتلات مطعومة تواجه أمراض التربة وتقلبات المناخ

أكد الدكتور الدكتور محمد عبد ربه، مدير المعمل المركزي للمناخ لتابع لوزارة الزراعة، أنه في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، التي تشهدها مصر من تقلبات مناخية متزايدة وانتشار أمراض التربة، برزت تقنية شتلات الخضر المطعومة كحل مبتكر وواعد، يعزز من إنتاجية المحاصيل وجودتها، ويقلل من الاعتماد على المبيدات الكيميائية.


وأوضح أن هذه التقنية تُعد من أحدث الاتجاهات الزراعية عالميًا، وقد نجحت مصر في تطويرها محليًا، بما يتناسب مع طبيعة التربة والمناخ في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن التطعيم الزراعي يعتمد على دمج شتلتين مختلفتين؛ إحداهما تُعرف باسم "الأصل" وتتمتع بصفات قوية، مثل مقاومة الأمراض أو تحمّل الظروف البيئية الصعبة، والأخرى تُعرف بـ"الطُعمة" وتحمل الصفات الإنتاجية المرغوبة مثل الطعم، أو الشكل، أو حجم الثمار.

مزايا متعددة في خدمة الزراعة المصرية

وأضاف عبد ربه أن تقنية الشتلات المطعومة توفّر عدة فوائد استراتيجية للمزارعين والقطاع الزراعي ككل، منها:

رفع الإنتاجية بشكل ملحوظ، من خلال تحسين كفاءة النبات في امتصاص العناصر الغذائية ومقاومة الأمراض.

تحسين جودة الثمار من حيث الحجم، اللون، والنكهة، بما يعزز من قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق.

تقليل الحاجة إلى المبيدات الكيميائية، ما يساهم في خفض التكاليف وتحقيق زراعة أكثر أمانًا وصداقة للبيئة.

زيادة تحمّل النباتات للظروف البيئية القاسية مثل ارتفاع درجات الحرارة، أو الجفاف، أو البرودة، ما يضمن استمرارية الإنتاج في ظل التغيرات المناخية.

محاصيل مستفيدة وتجارب ناجحة

وسلط الدكتور عبد ربه الضوء على مجموعة من المحاصيل التي أثبتت فعالية كبيرة عند استخدام هذه التقنية، منها:

الطماطم: حيث تؤدي الشتلات المطعومة إلى تقليل نسب الإصابة بأمراض الذبول والتربة، مع تحسين جودة الإنتاج.

الخيار والفلفل: أظهرت الشتلات المطعومة قدرة ملحوظة على مقاومة الأمراض الفطرية والحشرية، وتحقيق إنتاج منتظم ومستقر.

البطيخ: وقد ثبت أن شتلاته المطعومة ذات جدوى اقتصادية عالية، إذ تنتج ثمارًا ذات مواصفات تسويقية ممتازة، وتتحمل ظروف الزراعة الصعبة.

أهمية وطنية وأبعاد اقتصادية

وأشار مدير المعمل المركزي للمناخ إلى أن إدخال هذه التقنية في الزراعة المصرية يُمثل نقلة نوعية في إدارة منظومة المحاصيل، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج. وقال إن استخدامها على نطاق واسع يمكن أن يسهم في:

زيادة الإنتاج الكلي لمحاصيل الخضر محليًا.

تحسين جودة المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.

الحد من التلوث البيئي الناتج عن الإفراط في استخدام المبيدات.

تعزيز الأمن الغذائي من خلال ضمان استقرار الإنتاج في مواجهة التغيرات المناخية.