الأرض
الخميس 8 أكتوبر 2026 مـ 07:03 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ثروت الزيني يكشف أسباب أزمة الدواجن ويطرح 4 حلول لاستقرار السوق أسعار الأسمدة اليوم.. تراجع اليوريا والنترات يخفف أعباء الإنتاج على المزارعين قبل وصولها للأعلاف.. ضبط 105 آلاف بيضة فاسدة في الغربية لضمان انسياب الصادرات.. الحجر الزراعي يكثف التفتيش والمتابعة بمنافذ التصدير أسعار الأسماك اليوم في سوق العبور.. ارتفاع البلطي والجمبري لحماية المنتجين من الشائعات.. الاتحاد التونسي للفلاحة يدعو لـ التريث في جني زيت الزيتون ... فما موقف مصر ؟ وكيل زراعة سوهاج لـ «الأرض »: نستهدف زراعة 199 ألف فدان قمح وتوفير الأسمدة المدعمة للموسم الشتوي من سبتمبر إلى أكتوبر.. خبير زراعي يكشف الموعد المناسب لزراعة الزيتون خبير زراعي: تحميل الفول على البنجر يحقق 3 أردب للفدان مدير معهد بحوث أمراض النباتات: المكافحة الحيوية تقلل تكلفة مقاومة الأمراض وتحمي المحاصيل استقرار أسعار الأرز اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 في مصر أسعار خامات الأعلاف والأرز اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. ارتفاع الصويا واستقرار الذرة والأرز

أوكرانيا تتفوق على روسيا في سوق زيت عباد الشمس الهندي

زيت عباد الشمس الهندي
زيت عباد الشمس الهندي

حققت أوكرانيا اختراقا جديدا في تجارة الزيوت النباتية، متجاوزة روسيا للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في حجم صادرات زيت عباد الشمس إلى الهند. فقد سجلت الشحنات الأوكرانية إلى السوق الهندي في يوليو 2025 نحو 78 ألف طن، بزيادة 57% عن يونيو، لتستحوذ على 39% من إجمالي الواردات الهندية التي بلغت 200 ألف طن خلال الشهر نفسه. في المقابل، بلغت صادرات روسيا 49 ألف طن فقط، ما يعادل 25% من السوق.

لطالما هيمنت روسيا على واردات الهند من زيت عباد الشمس، فيما تراوحت حصة أوكرانيا بين 13% و34% خلال المواسم الماضية. غير أن التراجع الروسي في النصف الثاني من موسم 2024/2025، نتيجة انخفاض الربحية وفرض رسوم تصدير غير صفرية، فتح الباب أمام كييف لاستعادة حضورها في السوق العالمية.
منذ بداية الموسم في سبتمبر 2024 وحتى يوليو 2025، ضاعفت أوكرانيا صادراتها تقريبا إلى الهند لتصل إلى 767 ألف طن، بزيادة 55% عن الفترة نفسها من الموسم السابق، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
ويكرس هذا الأداء مكانة الهند كمستورد رئيسي للنفط الأوكراني، ويعكس في الوقت نفسه قدرة كييف على تعزيز حصتها في الأسواق العالمية رغم التحديات الجيوسياسية والضغوط الروسية.