الأرض
الأربعاء 17 يونيو 2026 مـ 12:17 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سحر الذهب الأبيض: رحلة في أعماق إمبراطورية الألبان من ”القطرة” إلى ”القمة” خبير زراعي يكشف أفضل أصناف دوار الشمس ومواعيد زراعتها لتحقيق أعلى عائد المنطقة اللوجستية بالدقهلية تستعد لتوفير 15 ألف فرصة عمل المغرة: وعد بالخير من فسائل نخيل البرحي عالية الإنتاجية اعتماد دولي حتى 2030 لمعامل دمغ المصوغات والموازين يعزز الرقابة على سوق الذهب ختام دورة ”التميز في معامل التفريخ” لدعم صناعة الدواجن وزير الزراعة لأعضاء البرلمان: رقابة الأسمدة وتطوير الجمعيات أولوياية تحصين 146 ألف رأس ماشية بسوهاج ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع روشتة لإنقاذ الصيدليات.. مطالب بتعويض كامل للأدوية المنتهية وتخفيف الأعباء الضريبية التموين تبدأ تطبيق الوثائق المؤمنة للسجل التجاري وتوسع الخدمات عبر 4700 مكتب بريد الطاقة المتجددة تدعم الاستزراع السمكي.. ورش عمل ميدانية لرفع كفاءة المزارع وتعزيز التصدير إطلاق 600 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر في الشرقية

خبراء الزراعة يكشفون مخاطر التسميد الزائد على النخيل

أكد الدكتور عبدالرحمن متولي، رئيس قسم بحوث الوقاية والأمراض بالمعمل المركزي لبحوث النخيل بمركز البحوث الزراعية، على ضرورة توخي الحذر الشديد في عمليات التسميد والري الخاصة بأشجار النخيل خلال هذه الفترة، نظراً للتقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد، والتي قد تُلحق أضراراً مباشرة بالمحصول وجودته.

وأوضح الدكتور متولي أن زيادة التسميد الآزوتي في هذا التوقيت تُعد من أبرز الأخطاء الشائعة بين المزارعين، إذ تدفع الأشجار إلى تكوين نموات جديدة ضعيفة تتأثر سريعاً بانخفاض درجات الحرارة وموجات الصقيع، مما يؤدي إلى جفاف أطراف الجريد وتراجع حيوية النخيل.

كما أشار إلى أن الإفراط في استخدام الأسمدة الفوسفاتية قد يتسبب في تزهير مبكر للنخيل في توقيت غير مناسب، وهو ما ينعكس سلباً على دورة الإثمار وجودة الإنتاج لاحقاً.

وأضاف رئيس قسم بحوث الوقاية والأمراض أن زيادة معدلات الري عقب انتهاء موسم الجمع، خاصة بعد فترات التسميد المخصصة للتحجيم، تسهم كذلك في خروج الأغاريض الزهرية قبل موعدها الطبيعي، مما يهدد بتراجع الإنتاج في الموسم القادم.

وشدد متولي على أن الحل الأمثل للحفاظ على إنتاجية عالية وجودة متميزة لمحصول البلح، يكمن في الاعتدال في الري والتسميد وفقاً لاحتياجات النخيل الفعلية والظروف المناخية السائدة، مؤكداً أن الالتزام بالتوازن بين العنصرين يُعد عاملاً حاسماً في استقرار نمو الأشجار وضمان حصاد وفير في العام التالي.