الأرض
الأحد 4 أكتوبر 2026 مـ 03:32 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
من الحمية إلى الحياة : التغذية الصحية كنمط حياة مستدام للوقاية من الأمراض المزمنة خبير زراعي يوضح برنامج خدمة مشتل البصل من الإنبات حتى تقليع الشتلات المحاصيل الشتوية والأمن الغذائي.. كيف تزيد إنتاجية الفدان وتقلل الفاقد؟ استقرار أسعار الأرز اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 في مصر عضو «زراعة الشيوخ» يكشف خطة تشريعية لرقمنة الثروة الحيوانية وضبط سوق الدواء البيطري نقيب البيطريين ببني سويف: تعيين الشباب ضرورة عاجلة لحماية الثروة الحيوانية حقيقة وصول كيلو الطماطم إلى 45 جنيهاً في أكتوبر وكيل زراعة كفر الشيخ: 4.8 طن للفدان إنتاجية «ياسمين مصري» من الأرز العطري توصيات عاجلة لمزارعي البرسيم المصري.. إرشادات مهمة لزيادة التفريع والإنتاجية ارتفاع أسعار البيض.. تعرف على الأسباب وتحركات «الزراعة» بخصومات 25% ”الزراعة” تجدد تحذيرها: لا نبيع أي منتجات غذائية أونلاين.. والتعامل عبر المنافذ الرسمية فقط توتا أبسولوتا.. 4 أخطاء في مكافحة سوسة الطماطم تهدد المحصول

نقيب الفلاحين: انخفاص أسعار الطماطم يسبب خسائر فادحة للمزارعين

كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، اليوم الخميس، عن أن انخفاص أسعار الطماطم، يسبب للمزارعين خسائر فادحة، لافتًا إلى أن كيلو الطماطم يباع في سوق الجملة من جنيه إلى جنيه ونصف، حسب جودة ونوع المحصول، وفي المقابل ينتج الفدان في المتوسط 15 طنًا في هذا الوقت من العام، وفي ظل المناخ غير الملائم، ومع سرعة تلف المحصول، وعدم القدرة على تخزينه لفترات طويلة، يتكبد الفلاحون خسائر فادحة.

وأكد "أبوصدام"، أن تكلفة فدان الطماطم تتراوح من ثلاثين إلى أربعين ألف جنيه، حسب نوع التقاوي، والخدمات التي يقدمها المزارع لأرضه، مع الارتفاع الكبير لأسعار مستلزمات الزراعة، إضافة إلى تكلفة النقل وعمولة البيع وقلة الكميات المصدره للخارج من هذا المحصول، بما يوضح مدى الخسائر التي تلحق بالمزارعين، والتي تترواح ما بين 15 إلى 20 ألف جنيه للفدان الواحد.

وأضاف أن مزارعي الطماطم، رغم تكبدهم خسائر كبيرة في ظل تدني الأسعار حاليًا، إلا أن صوتهم لا يسمع، وسط تجاهل صرخاتهم، في حين تتعالى الصرخات المعاديه في حالة ارتفاع الاسعار.

وتوقع نقيب الفلاحين، ارتفاع اسعار الطماطم في النصف الاول من شهر يوليو، مع انتهاء العروة الحاليه، وبداية زراعة العروة الجديدة، محذرا من عزوف المزارعين مستقبلا عن زراعة الطماطم بالكميات المناسبه، مع تكرار خسائرها.