الأرض
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 01:08 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«اتحاد الدواجن» يوضح سبب ارتفاع سعر البيض الأحمر عن الأبيض «مشتل البصل».. خبير يكشف الموعد المناسب للزراعة ويحذر من التبكير أسعار الدواجن تحت ضغط تكلفة الإنتاج.. ومقترح جديد عبر بطاقات التموين مقترح حكومي لإنشاء مخابز استراتيجية لإنتاج الفينو والمخبوزات.. تفاصيل لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري

فوائد نبات شوك الجمل في الطب والعلاج الطبيعي

انطلق الاهتمام العلمي بنبات بري شائك يُعرف بـ”شوك الجمل” أو “الخرفيش”، بعدما كشفت أبحاث حديثة عن قيمة غذائية وعلاجية لافتة لهذا النبات المنتشر في البيئات الصحراوية وشبه الجافة، رغم مظهره القاسي الذي يوحي بعكس ذلك تمامًا.

نبات بري يلفت أنظار العلماء رغم شكله الشائك

قال المهندس الزراعي متولي سويلم إن نبات شوك الجمل يُعد واحدًا من أكثر النباتات البرية انتشارًا في العالم العربي، ويُعرف في عدد من الدول بأسماء مختلفة، ورغم طبيعته الشوكية إلا أنه أصبح محل اهتمام علمي متزايد بسبب مركباته النشطة التي تحمل فوائد صحية مهمة.

وأوضح أن النبات لا يُنظر إليه اليوم كنبات بري عادي، بل كمصدر طبيعي لمركبات فعالة، خاصة تلك المرتبطة بدعم صحة الكبد ومقاومة الإجهاد التأكسدي داخل الجسم.

أسماء متعددة لنبات واحد في الوطن العربي

وتتعدد مسميات شوك الجمل من دولة إلى أخرى، حيث يُعرف في مصر باسم “شوك الجمل” أو “الخرفيش”، بينما يُطلق عليه في السعودية “العكوب”، وفي سوريا “الخرفيش” أو “الحرشف البري”.

أما في فلسطين والأردن فيُستخدم اسما “العكوب” و”الخرفيش”، وفي العراق يُعرف بـ”شوكة الجمل”، بينما يُطلق عليه في المغرب “الخرشوف البري” أو “الحرشف البري”، وفي الجزائر “الشوك المبارك”، وفي تونس “الحرشف الوحشي”.

فوائد صحية مهمة تدعم مكانة النبات

وأكد سويلم أن الأبحاث العلمية أثبتت احتواء النبات على مادة “السيليمارين”، وهي من أبرز المركبات التي تلعب دورًا مهمًا في حماية خلايا الكبد ودعم وظائفه الحيوية.

وأضاف أن من أبرز فوائد النبات أنه يعمل كمضاد قوي للأكسدة، ما يساعد على تقليل تأثير الجذور الحرة داخل الجسم، وبالتالي تقليل الأضرار الخلوية المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.

كما يساهم في تحسين وظائف الكبد وتنشيط عملية التخلص من السموم، إضافة إلى دوره في دعم عملية الهضم وتحفيز إفراز العصارة الصفراوية بشكل طبيعي.

وأشار إلى أن بعض الدراسات العلمية الحديثة أوضحت إمكانية مساهمته في تنظيم مستويات السكر في الدم، إلى جانب امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات بفضل مركباته النباتية النشطة.

استخدامات دوائية وصناعية متنامية

ولفت إلى أن نبات شوك الجمل أصبح يدخل في عدد من الصناعات الدوائية والعشبية حول العالم، نظرًا لقيمته البيولوجية العالية، ما جعله محل اهتمام شركات الأدوية والمنتجات الطبيعية.

قدرة عالية على التحمل رغم طبيعته البرية

وبيئيًا وزراعيًا، يتميز النبات بقدرته الكبيرة على تحمل الظروف المناخية القاسية، خاصة الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، ما يجعله من النباتات القادرة على النمو في البيئات الصعبة.

وأوضح أن أزهاره تساهم في جذب بعض الحشرات النافعة والملقحات، إلا أنه قد يتحول في بعض الحالات إلى نبات منافس للمحاصيل الزراعية إذا تُرك دون إدارة أو متابعة زراعية مناسبة.

تحذير من الاستخدام العشوائي

واختتم سويلم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة عدم استخدام النبات بشكل عشوائي لأغراض علاجية، مشددًا على أهمية الرجوع إلى المختصين قبل تناوله أو استخدام مستخلصاته، خاصة لدى مرضى الأمراض المزمنة أو من يتناولون أدوية منتظمة، لضمان الاستخدام الآمن وتحقيق الفائدة المرجوة دون مخاطر.