الأرض
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:35 مـ 28 شوال 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

النباتات الطبية والعطرية تقود الاقتصاد الزراعي في المنيا

قال المهندس محمد العيسوى وكيل وزارة الزراعة بمحافظة المنيا إن مركز مطاى شمال المحافظة يُعد من أبرز القلاع الزراعية في إنتاج النباتات الطبية والعطرية، حيث يشهد توسعًا ملحوظًا في زراعة هذا القطاع الحيوي، بما يعزز فرص التصدير ويدعم الاقتصاد الزراعي خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن المركز يتميز بتنوع كبير في المحاصيل الشتوية، على رأسها النباتات الطبية والعطرية التي أصبحت أحد أهم مصادر الدخل للمزارعين، إلى جانب محاصيل تقليدية مثل الكمون والكزبرة والريحان والكراوية والينسون، مشيرًا إلى دخول أصناف جديدة مخصصة للتصدير، ما يعكس تطور المنظومة الزراعية واتجاهها نحو الأسواق العالمية.

متابعة مستمرة للمحاصيل الشتوية

وأضاف وكيل وزارة الزراعة أن هناك جولات متابعة مكثفة بمختلف مراكز المحافظة، شمالًا وجنوبًا، للاطمئنان على حالة المحاصيل الشتوية، خاصة محصول القمح باعتباره محصولًا استراتيجيًا. وتشمل المتابعة تقييم تأثير التقلبات الجوية الأخيرة ومدى التزام المزارعين بالتوصيات الفنية التي أصدرتها المديرية عبر قنواتها الإرشادية.

ولفت إلى أن التزام المزارعين بالإرشادات الزراعية كان له أثر واضح في الحفاظ على سلامة المحاصيل، وتحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات المناخية.

النباتات الطبية والعطرية.. قيمة اقتصادية متصاعدة

ولفت العيسوى أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بمحاصيل النباتات الطبية والعطرية، نظرًا لقيمتها الاقتصادية العالية، حيث يشتهر مركز مطاى بزراعة أصناف متميزة مثل النعناع والفلفل الألماني والنعناع البلدي والأورجانو التركي.

وأكد أن هذه المحاصيل تمثل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الزراعي، بفضل ما تتمتع به من طلب متزايد في الأسواق العالمية، فضلًا عن ارتباطها بصناعات متعددة تفتح آفاقًا واسعة للتصدير.

دعم التصدير وزيادة دخل المزارعين

ونوه وكيل الوزارة إلى أن وزارة الزراعة تكثف جهودها لدعم الزراعات التصديرية، بهدف زيادة القيمة المضافة للمحاصيل، ورفع مستوى دخل المزارعين، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة.

وتابع أن إطلاق برامج متخصصة لإدارة المخلفات الزراعية الناتجة عن هذه المحاصيل، بما يحقق الاستفادة القصوى منها ويحد من آثارها البيئية، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد الذي بدأ بالفعل في بعض المناطق لمحاصيل مثل الكمون والينسون والكراوية، والتي تنتشر زراعتها في قرى بني أحمد الغربية وصفط الغربية.

مستقبل واعد للزراعة التصديرية

واختتم العيسوى تصريحاته بالتأكيد على أن التوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة مصر في الأسواق العالمية، وتحقيق تنمية زراعية مستدامة قائمة على التصدير والقيمة المضافة.