الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 02:13 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير

استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض

قال المهندس الزراعي حسين محمود الباحث بمركز البحوث الزراعية أن مع اقتراب موسم الخريف والشتاء، يبدأ المزارعون في الاستعداد لزراعة العروات الخريفية والشتوية، من خلال تجهيز الأرض الزراعية واختيار التقاوي المناسبة وإجراء المعاملات الزراعية التي تساعد على تحقيق أفضل إنبات ونمو للمحاصيل، خاصة مع اختلاف درجات الحرارة واحتياجات كل محصول خلال هذه الفترة.

تجهيز الأرض.. الخطوة الأولى لنجاح العروة

تبدأ الاستعدادات بإزالة بقايا المحصول السابق والحشائش، ثم إجراء عمليات الحرث والتسوية الجيدة للتربة، بما يساعد على تحسين تهوية الجذور وتوزيع مياه الري بصورة منتظمة، كما يراعى إضافة الأسمدة العضوية المتحللة وفق احتياجات التربة والمحصول، مع تجنب الإفراط في التسميد قبل الزراعة.
ونصح بإجراء تحليل للتربة، خاصة في الأراضي التي تعاني من مشكلات الملوحة أو ضعف الخصوبة، لتحديد احتياجاتها الفعلية من العناصر الغذائية، بدلًا من إضافة الأسمدة بصورة عشوائية.

اختيار التقاوي المناسبة

ويعد اختيار التقاوي من أهم عوامل نجاح العروة الخريفية والشتوية، حيث يجب الاعتماد على تقاوي جيدة ومعتمدة وملائمة للمنطقة والظروف المناخية، مع التأكد من صلاحيتها للزراعة وخلوها من الإصابات المرضية.

كما تختلف مواعيد الزراعة من محصول إلى آخر، لذلك يجب الالتزام بالموعد المناسب لكل صنف، لأن التبكير أو التأخير عن المواعيد الموصى بها قد يؤثر في الإنبات والنمو والإنتاجية.

الري.. توازن مهم في بداية الموسم

مع بداية زراعة العروات الجديدة، يجب تنظيم عمليات الري وفق طبيعة التربة والمحصول ودرجات الحرارة، مع تجنب زيادة المياه التي قد تؤدي إلى اختناق الجذور أو انتشار بعض الأمراض الفطرية.

وفي المقابل، فإن تعطيش النباتات في مراحل الإنبات والنمو الأولى قد يؤدي إلى ضعف النباتات وعدم انتظام النمو، لذلك يفضل أن تكون فترات الري وكمياته وفق احتياجات المحصول والظروف الجوية.

التسميد والمتابعة المبكرة
بعد الإنبات، تبدأ مرحلة المتابعة المستمرة للنباتات لرصد أي أعراض غير طبيعية أو إصابات حشرية ومرضية، مع التدخل المبكر عند الحاجة، واستخدام المبيدات الموصى بها فقط وبالجرعات والتوقيتات المحددة.

كما يجب عدم الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية، خصوصًا في بداية الموسم، لأن زيادة النمو الخضري بصورة غير متوازنة قد تجعل النباتات أكثر عرضة لبعض الإصابات وتؤثر في جودة المحصول.

محاصيل متعددة على أجندة الموسم

وتضم العروات الخريفية والشتوية عددًا من المحاصيل الحقلية والخضر، وتختلف مواعيد زراعتها بحسب طبيعة كل محصول والمنطقة الزراعية. ومن أبرز المحاصيل التي ترتبط بالموسم البصل، والثوم، والبازلاء، والفول، والسبانخ، والبطاطس، والجزر، والكرنب، والقرنبيط وغيرها.

وتحتاج كل زراعة إلى برنامج خاص يبدأ من تجهيز الأرض واختيار الصنف المناسب، مرورًا بمواعيد الزراعة والري والتسميد، وحتى مكافحة الآفات والحصاد.

موضوعات متعلقة