الأرض
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 06:24 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الطب البيطري بسوهاج يعالج 2392 حالة مجانًا في قافلة بقرية أولاد نصير ضبط 1000 كرتونة عصير «لوليتا» غير صالحة في طما وتحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة وزارة الزراعة تكشف حصاد سبتمبر.. مكافحة القوارض في 298 ألف فدان واستعدادات مكثفة لزراعة القمح رئيس شئون المديريات بوزارة الزراعة: 3.8 مليون فدان مستهدف زراعتها بالقمح الموسم الجديد محافظ أسيوط: التوسع في التحسين الوراثي للثروة الحيوانية ورفع كفاءة الخدمات البيطرية لدعم صغار المربين قبل رش المبيدات.. 8 نصائح لحماية بادرات البرسيم من الأمراض الفطرية خبير زراعي يحذر من الدعاية الموسمية لتقاوي القمح غير المسجلة ويدعو المزارعين لزراعة الأصناف المعتمدة مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم.

أسرار إعداد الأرض لزراعة بنجر السكر لتحقيق إنتاجية تصل إلى 40 طناً للفدان

أكد الدكتور فيصل يوسف، رئيس البحوث بمركز البحوث الزراعية، أن الفروق الشاسعة في إنتاجية فدان بنجر السكر بين المزارعين والتي تتراوح ما بين 18 طناً وتصل إلى 40 طناً للفدان، ترجع بشكل مباشر إلى مدى الالتزام بإعداد مهد الجذور المائي والفيزيائي داخل التربة، وذلك بعد استبعاد الفروق الوراثية بين الأصناف واختلاف مدة العروات التي تتراوح بين 180 إلى 210 أيام.

وأوضح يوسف أن بنجر السكر يُعد محصولاً جذرياً ينمو بالكامل تحت سطح التربة لفترة تمتد إلى نحو ستة أشهر، مما يجعل العمليات البدائية لتهيئة الأرض وتنعيمها وحل مشكلات الطبقات الصماء العامل الحاسم في تحديد حجم المحصول النهائي ومستوى جودته التصنيعية.

الركائز الأساسية للوصول لإنتاجية الفئات القياسية

وأشار رئيس البحوث بمركز البحوث الزراعية إلى أن المعادلة الإنتاجية لمزراعي بنجر السكر ترتكز على محددين رئيسيين لا ثالث لهما، وهما ضمان كثافة نباتية عالية تتراوح بين 35 إلى 40 ألف نبات في الفدان تعطي نفس العدد من الجذور، مع الاستهداف الفني لألا يقل وزن الجذر الواحد عن كيلوجرام واحد، وهو ما يضمن دخول المزارع فوراً في فئة الإنتاجية القياسية التي تتجاوز ثلاثين وأربعين طناً.

وشدد يوسف على أهمية التعامل الفني الخاص مع الأراضي التي تُزرع ببنجر السكر عقب محصول الأرز، نظراً لأن طول فترة غمر المياه للأرض يتسبب في حدوث ظاهرة "تطبيل التربة" وتكون طبقات صماء تمنع الصرف الرأسي وتعوق استطالة الجذور وتعمقها.

خطوات الحرث تحت السطحي والتسميد الأساسي

ولفك تلك الطبقات الصماء، أوصى الدكتور فيصل يوسف بضرورة إجراء حرث عميق تحت سطح التربة ليصل لعمق 70 سنتيمتراً مرة كل 3 إلى 5 سنوات، خاصة للأراضي التي تُزرع بالأرز أو التي يُزرع فيها البنجر باستمرار، على أن يكون الحرث التحت سطحي في اتجاه واحد فقط من رأس الأرض إلى نهايتها والعودة بشكل عمودي دون حرث عرضي.

وأضاف يوسف أنه بعد ترك الأرض يوماً أو يومين للتهوية والأكسدة، يتم استخدام الجرار الزراعي لإجراء حرثتين متعامدتين يليها التزحيف الجيد لتنعيم مهد البذرة، مع إضافة التسميد الأساسي أثناء إعداد الأرض بمعدل 200 كيلوجرام من سوبر فوسفات الكالسيوم 15% لتغذية البادرات وتنشيط النمو الجذري المبكر.

قواعد التخطيط والزراعة لحماية البادرات

وحول عمليات التخطيط والزراعة، أوضح الخبير الزراعي أن التخطيط الأمثل يتم بمعدل 14 خطاً في القصبتبن لعرض خط يصل لـ 50 سنتيمتراً، مع وضع الجور على مسافات تبعد 20 سنتيمتراً بين الجورة والأخرى. وتوضع في كل جورة من 2 إلى 3 بذور عديدة الأجنة لتسهيل عملية الخف اللاحقة وضمان اكتمال الكثافة النباتية.

واختتم يوسف تصريحاته بالتشديد على ضرورة إتمام الزراعة على الريشة البحرية في حال التخطيط (شرق - غرب)، أو الريشة الغربية في حال التخطيط (قبلي - بحري)، وذلك لتوفير الحماية الحرارية اللازمة لبادوات بنجر السكر وتخفيف أثر الحرارة المباشرة خلال المراحل الأولى من النمو.

موضوعات متعلقة