الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 01:24 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«ستاندرد آند بورز» تمنح الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي تصنيفاً ائتمانياً بدرجة «A» مع نظرة مستقبلية مستقرة مواعيد المترو والقطار الكهربائي والمونوريل بعد تطبيق التوقيت الشتوي تحريز مبيدات مخالفة وإحالة المتورطين للجهات القضائية في كفر الشيخ من حشائش الحقول إلى موائد الطعام.. أسرار القيمة الغذائية لنبات الرجلة رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا

في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين

 السحابة السوداء
السحابة السوداء

أكد حسين عبدالرحمن أبو.صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أن موسم حصاد الأرز ارتبط لسنوات بظهور السحابة السوداء الناتجة عن حرق قش الأرز، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تراجعت بصورة كبيرة نتيجة جهود أجهزة الدولة وارتفاع وعي المزارعين بأضرار حرق المخلفات الزراعية.

وأوضح أبو صدام أن المزارعين لم يعودوا يعتمدون على حرق قش الأرز كما كان يحدث في السابق، بعدما أصبح القش يمثل مصدرًا للعائد الاقتصادي، من خلال استخدامه في صناعة الأعلاف والأسمدة العضوية وغيرها من الصناعات.

وأشار إلى أن توفير المكابس والمفارم، إلى جانب شراء قش الأرز من المزارعين والاستفادة منه في صناعات متعددة، أسهم في الحد من عمليات الحرق، فضلًا عن تطبيق العقوبات المقررة على المخالفين، وهو ما ساعد على مواجهة ظاهرة السحابة السوداء.

سحابة سوداء جديدة تهدد الفلاحين

وقال نقيب الفلاحين إن هناك «سحابة سوداء» من نوع آخر باتت تلقي بظلالها على المزارعين خلال الفترة الأخيرة، لكنها لا تنتج عن حرق قش الأرز، و إنما عن حالة من الغضب بسبب ما وصفه بوجود أوجه قصور في بعض الملفات المرتبطة بالقطاع الزراعي.

وأضاف أن من أبرز المشكلات التي تواجه الفلاحين حاليًا ضعف الإرشاد الزراعي، وعدم تفعيل قانون الزراعة التعاقدية بالشكل المطلوب، إلى جانب وجود مشكلات في وصول الأسمدة المدعمة إلى مستحقيها، فضلًا عن أوجه القصور داخل بعض الجمعيات الزراعية.

ولفت إلى أن بعض المزارعين يواجهون صعوبات في نقل الحيازة الزراعية أو الحصول على الكارت الذكي، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتسويق المحاصيل الزراعية والحصول على أسعار تحقق عائدًا مرضيًا للمزارعين.

مطالب بزيادة الرقابة على الجمعيات الزراعية

وأكد أبوصدام ضرورة قيام أعضاء مجلس النواب بدورهم الرقابي على أداء وزارة الزراعة، إلى جانب مراجعة القوانين المنظمة للقطاع الزراعي والعمل على تطويرها بما يتناسب مع التحديات التي تواجه المزارعين.

وطالب وزير الزراعة بزيادة أعداد اللجان التفتيشية على الجمعيات الزراعية، لضمان وصول مستلزمات الإنتاج إلى مستحقيها، والعمل على معالجة المشكلات التي تواجه المزارعين في التعامل مع الجمعيات.

كما دعا إلى وضع أسعار استرشادية للمحاصيل الزراعية تتضمن هامش ربح مناسبًا للمزارع، بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من الاستقرار للمنتجين وتشجيعهم على الاستمرار في زراعة المحاصيل الاستراتيجية.

نقيب الفلاحين يطالب بتصحيح المسار

وطالب نقيب الفلاحين وزير الزراعة بإعادة ترتيب أولويات الوزارة بما يضمن دعم المزارعين وحل مشكلاتهم، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الانحياز لمصلحة الفلاح والعمل على معالجة الملفات التي تمس حياته اليومية ومستقبل الإنتاج الزراعي.

وأشار إلى أن احتفال الفلاحين بعيدهم الـ74 يجب أن يكون مناسبة لتقييم ما تحقق على أرض الواقع، ووضع حلول عملية للتحديات التي تواجه المزارعين، بما يعزز دورهم في دعم الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي.