الأرض
الإثنين 22 يونيو 2026 مـ 11:13 مـ 6 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إجريتك 2026.. الطاقة الشمسية رهان مصر لتعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة تغيرات المناخ لماذا تظهر الحبوب الفارغة في سنابل الأرز؟.. خبير زراعي يكشف الأسباب وطرق الوقاية ”بحوث الصحراء” يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب موجات الحر تهدد إنتاج البيض.. باحثة تكشف طرق حماية الدجاج البياض بأقل التكاليف الزراعة بالمنوفية تكثف الرقابة على توزيع الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا

رئيس جمعية الرفق بالحيوان: تزايد أعداد الكلاب الضالة يشكل خطرًا على المواطنين

الكلاب الضالة
الكلاب الضالة

تابع المختصون بقلقٍ متزايد تصاعد أزمة الحيوانات الضالة في الشوارع، بعدما تحولت القضية من مجرد ظاهرة مألوفة إلى تحدٍ يمس الأمن العام وسلامة المواطنين بصورة مباشرة، وسط مطالب متزايدة بضرورة التعامل معها وفق أسس علمية وتنظيمية تضمن حماية الإنسان والحفاظ على التوازن البيئي.

أزمة الحيوانات الضالة تفرض نفسها على الشارع المصري
حذّر الدكتور شهاب الدين عثمان، رئيس جمعية الرفق بالحيوان من خطورة تفاقم أزمة الحيوانات الضالة، مؤكدًا أن الملف لم يعد قضية خدمية عابرة أو شأنًا ثانويًا، بل أصبح يرتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين اليومية وما تمثله الظاهرة من تهديد متزايد للأمن والسلامة العامة.

وأوضح عثمان أن المؤشرات الأولى للأزمة ظهرت منذ سنوات، خلال فترة توليه رئاسة الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، بعدما رصد ارتفاعًا غير طبيعي في أعداد الكلاب الضالة داخل الشوارع والمناطق السكنية، الأمر الذي دفعه إلى التحرك مبكرًا لبحث أبعاد المشكلة قبل تفاقمها.

تحرك علمي لرصد حجم الظاهرة
وأشار رئيس جمعية الرفق بالحيوان إلى أنه تقدّم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي المختص، من أجل تنفيذ دراسة موسعة لقياس أعداد الحيوانات الضالة داخل مصر، موضحًا أن فرق عمل متخصصة شاركت في إعداد الدراسات الميدانية التي استمرت قرابة عام ونصف.

واعتمدت الدراسة على منهج علمي دقيق، شمل حصر السكان والعقارات وأعداد الحيوانات داخل مناطق محددة جرى اختيارها كنماذج بحثية، بهدف الوصول إلى تقديرات حقيقية ومقارنتها بالمعدلات الطبيعية للتوازن البيئي.

وأكد عثمان أن الدراسات لم تعتمد على التقديرات العشوائية، بل استندت إلى بيانات ميدانية وتحليلات متخصصة، ما منح النتائج قدرًا كبيرًا من الدقة والواقعية في توصيف حجم الأزمة.

أرقام صادمة تكشف فجوة خطيرة
وكشفت نتائج الدراسات، بحسب عثمان، عن أرقام وصفها بالصادمة، حيث بلغ عدد الكلاب الضالة داخل مصر نحو 15 مليون كلب خلال عام 2014، بينما لا يتجاوز المعدل الطبيعي المفترض قرابة 5 ملايين فقط.

وقال إن هذه الفجوة الكبيرة تعكس خللًا واضحًا في التوازن البيئي، وتؤكد ضرورة التحرك السريع لتنفيذ حلول علمية ومستدامة، قادرة على الحد من تفاقم الأزمة بصورة تحافظ على سلامة المواطنين وفي الوقت نفسه تراعي مبادئ الرفق بالحيوان.

الأمن العام في صدارة الأولويات
وشدد رئيس جمعية الرفق بالحيوان على أن أي خطر يهدد المواطنين يجب التعامل معه بمنهج علمي منظم، مؤكدًا أن السيطرة على أزمة الحيوانات الضالة لم تعد خيارًا قابلًا للتأجيل، بل ضرورة تفرضها اعتبارات الأمن العام والاستقرار المجتمعي.

ولفت إلى أن مواجهة الظاهرة تتطلب تعاونًا واسعًا بين الجهات المعنية والمؤسسات المختصة، لوضع خطط طويلة المدى تعتمد على الإدارة العلمية والتوعية المجتمعية، بما يضمن تحقيق التوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على البيئة.