الأرض
الخميس 5 نوفمبر 2026 مـ 03:56 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا علامات خطيرة تكشف إصابة المانجو بالموت الرجعي خسائر في اللحوم والألبان.. تحذير عاجل للمربين من «جرب الجاموس» الزراعة تطرح اللحوم والسلع بخصومات 20%.. اعرف أماكن المنافذ من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان

مخاطر الموانئ تدفع صادرات الزيوت الأوكرانية نحو الحدود الغربية

صادرات الزيوت النباتية الأوكرانية
صادرات الزيوت النباتية الأوكرانية

​أكد "فاليري تكاتشوف"، نائب مدير إدارة تكنولوجيا النقل في "السكك الحديدية الأوكرانية"، أن قطاع الأعمال الزراعية بدأ في إعادة توجيه الشحنات بعيدا عن الموانئ البحرية كإجراء احترازي ضد الهجمات المتكررة على خزانات الزيوت. هذا التحول اللوجستي، الذي بدأ منذ نهاية العام الماضي، وصل إلى ذروته في أبريل ومايو 2026.

​صادرات الزيوت النباتية: تفوق المسار البري

​سجلت عمليات نقل الزيوت النباتية عبر السكك الحديدية في أبريل تراجعاً إجماليا بنسبة 9.6% مقارنة بشهر مارس، لكن التوزيع الجغرافي للشحنات كشف عن توجه جديد:

​إجمالي الشحنات: 143.7 ألف طن.

​عبر الحدود الغربية: 83.2 ألف طن (58% من إجمالي الصادرات)، حيث أصبحت الممرات البرية نحو أوروبا المسار الأكثر أمانا.

​عبر الموانئ البحرية: تراجعت إلى 60.5 ألف طن (42%)، نتيجة المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين في الموانئ المستهدفة.

​صادرات الكسب: اعتماد شبه كلي على البر

​كان التحول في شحنات منتجات الكسب (بقايا البذور الزيتية بعد العصر) أكثر وضوحا، رغم انخفاض إجمالي الكميات المنقولة بنسبة 15.2%:

​إجمالي الشحنات: 239.3 ألف طن.

​عبر الحدود الغربية: 200.1 ألف طن (84%)، مما يعكس اعتمادا شبه كامل على المنافذ البرية لتصدير هذا المنتج الحيوي لصناعة الأعلاف.

​عبر الموانئ البحرية: اقتصرت على 39.1 ألف طن (16%) فقط.

​أسباب التحول اللوجستي (أزمة موانئ أوديسا)

​أوضح تكاتشوف أن "العدو يستهدف بشكل مباشر منشآت تخزين الزيوت النباتية"، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة في ميناء "تشورنومورسك" مؤخرا. هذه الهجمات جعلت من التخزين في الموانئ مخاطرة غير محسوبة، مما دفع الشركات إلى:

​تجنب التخزين الطويل: تقليل الكميات الموجهة للموانئ لتفادي فقدان المخزون في حال وقوع هجمات جديدة.

​المرونة اللوجستية: استخدام الشاحنات وعربات السكك الحديدية لنقل الزيوت مباشرة إلى المشترين في أوروبا الشرقية والوسطى عبر الحدود البرية.

​التحديات القادمة في مايو 2026

​رغم أن المسار الغربي يوفر الأمان، إلا أنه يواجه تحديات تقنية ولوجستية:

​الضغط على المعابر: تسبب إعادة توجيه التدفقات في ازدحام عند المعابر الحدودية الغربية، مما قد يطيل زمن الرحلة ويزيد التكاليف.

​سعة الشحن البري: لا تزال السعة الاستيعابية للسكك الحديدية نحو الغرب أقل من القدرات الضخمة التي كانت توفرها الموانئ البحرية قبل الأزمة.

​يمثل هذا التحول في مايو 2026 "استراتيجية بقاء" لقطاع الزيوت الأوكراني فبينما تظل الموانئ البحرية هي الرئة الطبيعية لتجارة الحبوب والزيوت، فإن الهجمات على "تشورنومورسك" جعلت من الحدود الغربية صمام الأمان الوحيد لضمان استمرار تدفق الزيوت النباتية الأوكرانية إلى المائدة العالمية، ولو بكميات أقل وتكاليف لوجستية أعلى.