الأرض
الأحد 7 يونيو 2026 مـ 02:46 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لرفع كفاءة الباحثين.. شراكة علمية بين جامعة أسيوط ومعهد بحوث المحاصيل السكرية وزير الري يوجه بتعيين قيادة جديدة بالإدارة المركزية لشبكات الصرف زراعة الشرقية تكثف جهود التوعية الزراعية لمواجهة الآفات وتحسين الخدمات المقدمة للمزارعين نشاط قطاع الاستصلاح في النصف الثاني من مايو.. إزالة تعديات وتطهير المساقي وتوزيع التقاوي وحصاد المحاصيل معهد بحوث البساتين يصدر توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من موجات الحرارة المرتفعة البرلمان يناقش أزمة خفض الأسمدة المدعمة لمحصول قصب السكر المشمش يدفع ثمن تقلبات الطقس.. تراجع الإنتاج يرفع الأسعار ويقلص المعروض بالأسواق وكيل زراعة كفر الشيخ يتابع صرف الأسمدة الصيفية ببيلا ويشدد على تيسير الخدمات للمزارعين مصر والسعودية تبحثان تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف في مؤتمر مكافحة التصحر محافظ الإسماعيلية: إزالة 93 حالة تعد على الأراضي الزراعية دراسة دولية تكشف الاستراتيجية الأكثر كفاءة لمكافحة دودة الحشد الخريفية مناخ الزراعة يحذر من تأثير موجة الحر على المحاصيل ويكشف «دستور الصيف الزراعي»

مخاطر الموانئ تدفع صادرات الزيوت الأوكرانية نحو الحدود الغربية

صادرات الزيوت النباتية الأوكرانية
صادرات الزيوت النباتية الأوكرانية

​أكد "فاليري تكاتشوف"، نائب مدير إدارة تكنولوجيا النقل في "السكك الحديدية الأوكرانية"، أن قطاع الأعمال الزراعية بدأ في إعادة توجيه الشحنات بعيدا عن الموانئ البحرية كإجراء احترازي ضد الهجمات المتكررة على خزانات الزيوت. هذا التحول اللوجستي، الذي بدأ منذ نهاية العام الماضي، وصل إلى ذروته في أبريل ومايو 2026.

​صادرات الزيوت النباتية: تفوق المسار البري

​سجلت عمليات نقل الزيوت النباتية عبر السكك الحديدية في أبريل تراجعاً إجماليا بنسبة 9.6% مقارنة بشهر مارس، لكن التوزيع الجغرافي للشحنات كشف عن توجه جديد:

​إجمالي الشحنات: 143.7 ألف طن.

​عبر الحدود الغربية: 83.2 ألف طن (58% من إجمالي الصادرات)، حيث أصبحت الممرات البرية نحو أوروبا المسار الأكثر أمانا.

​عبر الموانئ البحرية: تراجعت إلى 60.5 ألف طن (42%)، نتيجة المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين في الموانئ المستهدفة.

​صادرات الكسب: اعتماد شبه كلي على البر

​كان التحول في شحنات منتجات الكسب (بقايا البذور الزيتية بعد العصر) أكثر وضوحا، رغم انخفاض إجمالي الكميات المنقولة بنسبة 15.2%:

​إجمالي الشحنات: 239.3 ألف طن.

​عبر الحدود الغربية: 200.1 ألف طن (84%)، مما يعكس اعتمادا شبه كامل على المنافذ البرية لتصدير هذا المنتج الحيوي لصناعة الأعلاف.

​عبر الموانئ البحرية: اقتصرت على 39.1 ألف طن (16%) فقط.

​أسباب التحول اللوجستي (أزمة موانئ أوديسا)

​أوضح تكاتشوف أن "العدو يستهدف بشكل مباشر منشآت تخزين الزيوت النباتية"، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة في ميناء "تشورنومورسك" مؤخرا. هذه الهجمات جعلت من التخزين في الموانئ مخاطرة غير محسوبة، مما دفع الشركات إلى:

​تجنب التخزين الطويل: تقليل الكميات الموجهة للموانئ لتفادي فقدان المخزون في حال وقوع هجمات جديدة.

​المرونة اللوجستية: استخدام الشاحنات وعربات السكك الحديدية لنقل الزيوت مباشرة إلى المشترين في أوروبا الشرقية والوسطى عبر الحدود البرية.

​التحديات القادمة في مايو 2026

​رغم أن المسار الغربي يوفر الأمان، إلا أنه يواجه تحديات تقنية ولوجستية:

​الضغط على المعابر: تسبب إعادة توجيه التدفقات في ازدحام عند المعابر الحدودية الغربية، مما قد يطيل زمن الرحلة ويزيد التكاليف.

​سعة الشحن البري: لا تزال السعة الاستيعابية للسكك الحديدية نحو الغرب أقل من القدرات الضخمة التي كانت توفرها الموانئ البحرية قبل الأزمة.

​يمثل هذا التحول في مايو 2026 "استراتيجية بقاء" لقطاع الزيوت الأوكراني فبينما تظل الموانئ البحرية هي الرئة الطبيعية لتجارة الحبوب والزيوت، فإن الهجمات على "تشورنومورسك" جعلت من الحدود الغربية صمام الأمان الوحيد لضمان استمرار تدفق الزيوت النباتية الأوكرانية إلى المائدة العالمية، ولو بكميات أقل وتكاليف لوجستية أعلى.