الأرض
الخميس 13 أغسطس 2026 مـ 01:29 صـ 27 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سوريا تتوسع في زراعة وإنتاج شتلات الزيتون والحمضيات لتلحق بمصر قبل فوات الأوان.. خبير يوجه نصائح مهمة لري أشجار الزيتون والحفاظ على المحصول التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يناقشون الخطوات التنفيذية للمشروع القومي «كاري أون» الزراعة تعلن زيادة التصدير لـ 6.2 مليون طن وتكشف أسرار التفوق في الأسواق العالمية بشرى سارة للمزارعين: صرف 13 مليون شيكارة أسمدة واستمرار الضخ حتى نهاية سبتمبر تأجيل مهرجان المانجو بالإسماعيلية حدادًا على ضحايا حادث الدواويس الزراعة تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد تكامل حكومي لتوطين الصناعة وتعزيز الأمن الغذائي ضبط طن لحوم وأحشاء غير صالحة للاستهلاك في حملة مكبرة بسوهاج تحذير من تداعيات التغيرات المناخية على الزراعة والأمن الغذائي دليل المزارعين لري أشجار الفاكهة.. كيف تحسب كمية المياه بدقة وتتجنب الفاقد؟ «باب أمل» يفتح أبواب الرزق لـ3336 أسرة في سوهاج.. أغنام ومشروعات لدعم الريف

ظاهرة النينيو تهدد باستنزاف حراري واضطرابات جوية واسعة

ظاهرة النينيو
ظاهرة النينيو

أشارت النماذج المناخية الموسمية إلى احتمالية تطور ظاهرة النينيو بشكل قوي خلال منتصف العام، مما يمهد لتغيرات جذرية في أنماط الطقس العالمية.

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) تزايد دقة هذه التوقعات مع الارتفاع المستمر في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ.

تمثل هذه الظاهرة دورة ارتفاع طبيعي للحرارة تحدث كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة لفترة تتراوح بين تسعة إلى اثني عشر شهرا، مما يؤدي إلى إعادة توزيع الرطوبة والحرارة في الغلاف الجوي عام 2026.

الشحن الحراري للمحيط الهادئ ينذر بظروف قاسية

توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يؤدي إطلاق المحيط الهادئ لكميات ضخمة من الحرارة المخزنة إلى "شحن" النظام المناخي العالمي وإحداث فوضى في الطقس.

رصد العلماء تحركات غير طبيعية للمياه الدافئة تحت السطح باتجاه الشرق، وهي مؤشرات تتسق مع البدايات المبكرة لتشكل ظاهرة النينيو.

وحذر المتخصصون من أن القوة المتوقعة لهذه الدورة قد تزيد من حدة موجات الحر، وتفاقم حالات الجفاف في مناطق معينة، بينما ترفع مخاطر الفيضانات في مناطق أخرى نتيجة زيادة مستويات الرطوبة الجوية.

التداعيات الإقليمية تطال الغابات والأنظمة المدارية

تطال تأثيرات ظاهرة النينيو مناطق جغرافية واسعة حيث يتوقع أن تشهد أجزاء من الولايات المتحدة درجات حرارة صيفية فوق المعدل، بينما قد يميل المناخ في منطقة الكاريبي نحو الجفاف مع تراجع نشاط الأعاصير المدارية.

حذر العلماء أيضا من تدهور حالة غابات الأمازون نتيجة تزايد مخاطر الحرائق والجفاف المرتبط بهذه الدورة المناخية.

تتقاطع هذه التطورات مع اتجاهات الاحتباس الحراري طويلة الأمد، مما قد يجعل العام الحالي أو المقبل يسجل أرقاما قياسية جديدة في متوسط درجات الحرارة العالمية.

التغير المناخي يضاعف مخاطر الدورات الطبيعية

تربط الأبحاث العلمية بين قوة ظاهرة النينيو وبين التغيرات المناخية الناتجة عن الأنشطة البشرية حيث تعمل الحرارة المتراكمة في المحيطات كمحرك إضافي لقوة الظاهرة.

وأوضح علماء المناخ أن هذه الدورات ترفع حرارة الكوكب بشكل مؤقت قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها مع ظهور دورة "لا نينا" الباردة، إلا أن استمرار استخدام الوقود الأحفوري يجعل كل دورة جديدة أكثر خطورة من سابقتها.

يراقب المجتمع الدولي هذه المؤشرات بحذر لتحديث خطط الطوارئ الزراعية واللوجستية لمواجهة التقلبات الجوية العنيفة المتوقعة في النصف الثاني من العام.

موضوعات متعلقة