أزمة السولار تضغط على المزارعين.. حصص محدودة تهدد المحاصيل
تصاعدت شكاوى المزارعين خلال الأيام الأخيرة من نقص السولار اللازم لتشغيل ماكينات الري، مؤكدين أن الكميات المتاحة لا تكفي احتياجاتهم اليومية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على الري المستمر للحفاظ على المحاصيل.
وأشار عدد من المزارعين إلى أن صرف السولار أصبح يتم بنظام الحصص المحددة لكل فدان، على غرار بطاقات التموين، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة الزراعة واختلاف احتياجات المحاصيل ومواعيد الري، ما يضعهم في مأزق حقيقي قد يؤدي إلى تلف الزراعات وخسائر فادحة.
وأكدوا أن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الغذائي، خاصة في ظل اعتماد مساحات كبيرة على الري بالماكينات التي تعمل بالسولار، محذرين من أن تأخر وصول الوقود أو نقصه قد يؤدي إلى جفاف الأراضي وموت النباتات، خصوصًا مع موجات الحر الشديدة.
وطالب المزارعون بسرعة تدخل الجهات المعنية لوضع حلول عاجلة، من بينها زيادة الكميات المخصصة للقطاع الزراعي، أو تخصيص محطات تموين لخدمة المزارعين بشكل مباشر، إلى جانب تشديد الرقابة على توزيع السولار لمنع تسربه للسوق السوداء.
من جانبه قال حسام عرفات شعبة المواد البترولية بالقاهرة أن الأزمة تتطلب حلولًا مستدامة، مثل التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل طلمبات الري، وتقليل الاعتماد على السولار، بما يضمن استقرار العملية الزراعية على المدى الطويل.
في ظل هذه التحديات، يبقى المزارع الحلقة الأضعف التي تتحمل عبء ارتفاع التكاليف ونقص الموارد، بينما تتزايد الحاجة إلى تحرك سريع يوازن بين توفير الوقود وحماية الإنتاج الزراعي من الخسائر.


.jpg)
























