الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 05:28 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

تصنيع المخللات.. أسرار التخمر وضبط الجودة لإنتاج منتج آمن ومقرمش

أكد تقرير من معهد تكنولوجيا الأغذية أن صناعة المخللات تعد من أقدم الصناعات الغذائية التي تعتمد على تقنيات دقيقة في التخمر والحفظ، حيث تمثل خيارًا غذائيًا مهمًا على المائدة، إلى جانب دورها في إطالة العمر الافتراضي للخضروات، وتستند هذه الصناعة إلى أسس علمية تضمن تحقيق التوازن بين الطعم والجودة والسلامة الغذائية.

وتبدأ عملية التصنيع بمرحلة التحضير الأولي، والتي تشمل غسل الخضروات مثل الخيار والملفوف واللفت والجزر وتقطيعها حسب الحجم المطلوب، يليها التمليح باستخدام محلول ملحي بنسبة تتراوح بين 5% و8% من وزن المحلول.

وتهدف هذه الخطوة إلى سحب الماء من الخضروات ومنحها القوام المقرمش، مع تهيئة بيئة مناسبة لبدء عملية التخمر، كما يُضاف كلوريد الكالسيوم بنسب محدودة للحفاظ على تماسك الأنسجة ومنع تليّن المنتج،

وتأتي مرحلة التخمر كأهم مراحل التصنيع، حيث تقوم البكتيريا النافعة بتحويل السكريات الطبيعية إلى حمض اللاكتيك، المسؤول عن الطعم الحامضي المميز والحفظ الطبيعي.

وتتم هذه العملية في درجات حرارة تتراوح بين 20 و35 درجة مئوية، وقد تمتد من أسبوع إلى ثلاثة أشهر حسب نوع الخضار وتركيز الملح، وفي بعض المصانع، تُستخدم مزارع بكتيرية متخصصة لتسريع التخمر وضمان ثبات الجودة،

وبعد اكتمال التخمر، تبدأ مرحلة المعالجة والتوضيب، حيث يتم استبدال المحلول القديم بمحلول تعبئة جديد يحتوي على نسب مدروسة من الملح أو الخل، لضبط الحموضة التي تتراوح عادة بين 0.3% و1.2%.

كما يمكن إضافة السكر في بعض الأنواع لإنتاج مخللات بطعم متوازن، مع إمكانية استخدام مواد حافظة بنسب آمنة أو اللجوء إلى البسترة كبديل حديث يواكب الاتجاهات الصحية، وتشمل العملية أيضًا استخدام بعض المواد المضافة الدقيقة مثل محسنات القوام ومحسنات الطعم، إلى جانب بدائل الملح ككلوريد البوتاسيوم لإنتاج مخللات منخفضة الصوديوم، بما يتماشى مع متطلبات المستهلكين الباحثين عن خيارات صحية.

ويؤكد أ.د السيد عوض استاذ التغذية بمعهد تكنولوجيا الأغذية أن نجاح صناعة المخللات يعتمد على التحكم الدقيق في نسب المكونات وظروف التخمر، مع الالتزام بالمواصفات القياسية لضمان منتج عالي الجودة، يجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية والسلامة الصحية.