الزراعة المحمية بالشرقية تدخل مرحلة تطوير جديدة
أكد المهندس عماد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن الزراعة المحمية تمثل محورًا رئيسيًا في خطة تطوير القطاع الزراعي بالمحافظة.
وأوضح أن المديرية افتتحت برنامج «الاتجاهات الحديثة في إنتاج بعض النباتات البستانية»، في إطار دعم المزارعين والمهندسين الزراعيين بأحدث الأساليب العلمية لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل.
الزراعة المحمية ركيزة لزيادة الإنتاج وتحقيق الاستدامة
وأشار وكيل الوزارة إلى أن الزراعة المحمية تعني إنتاج الخضراوات داخل منشآت مخصصة تُعرف بالصوب أو البيوت المحمية، بهدف حمايتها من التقلبات الجوية غير الملائمة، وإتاحة إنتاجها خارج موسمها الطبيعي.
وتوفر هذه المنظومة بيئة متكاملة للنمو من حيث درجات الحرارة، وشدة الإضاءة، ونسب الرطوبة، مع إمكانية التحكم الكامل في العوامل البيئية داخل الصوبة، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة وجودة تسويقية متميزة.
فروق جوهرية بين الزراعة المحمية والزراعة المكشوفة
وأكد أن الزراعات المحمية تمثل فرعًا متخصصًا يختلف عن الزراعات المكشوفة من حيث أساليب الإدارة والإنتاج. فالهدف لا يقتصر على التبكير بالمحصول، بل يمتد إلى حماية النباتات من الآفات الحشرية والظروف المناخية القاسية، فضلًا عن دعم التوسع الرأسي في إنتاج الخضر من خلال الاستفادة من الهجن الزراعية عالية الإنتاجية.
وأضاف أن توفير الظروف البيئية المثالية داخل الصوب يسهم في مضاعفة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي أفضل للمزارع، مع ترشيد استخدام المياه والأسمدة، وهو ما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية الزراعية المستدامة.
أهمية البرنامج للمزارعين بمحافظة الشرقية
يمثل برنامج «الاتجاهات الحديثة» خطوة عملية لنقل التكنولوجيا الزراعية إلى الحقول، ورفع كفاءة الكوادر الفنية، بما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل البستانية في محافظة الشرقية.
وتعزز هذه الجهود من قدرة القطاع الزراعي على تلبية احتياجات السوق المحلي، ودعم تنافسية المنتجات المصرية، في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.


.jpg)
























