إضراب موانئ الأرجنتين يشل حركة تصدير الحبوب والزيوت عالميا
دخلت صادرات الأرجنتين من الحبوب والزيوت في حالة من الشلل التام إثر إضراب بدأه عمال البحرية في اتحاد (FESIMAF) لمدة 48 ساعة اعتبارا من 18 فبراير، متبوعا بإضراب لعمال معاصر البذور الزيتية (SOEA) لمدة 24 ساعة. وقد أدى هذا التحرك إلى توقف كامل لعمليات تحميل وتفريغ الشحنات ونقل المرشدين البحريين، لا سيما في منطقة "روساريو" الاستراتيجية.
تهديد لإمدادات زيت الصويا العالمية
تكتسب هذه الاضطرابات أهمية قصوى لكون الأرجنتين المصدر الأول عالميا لزيت وكسب الصويا. وأكد "جوستافو إديجوراس"، رئيس غرفة مصدري الحبوب (CIARA-CEC)، أن الإضراب أوقف الأنشطة الزراعية التصديرية بشكل فعلي، واصفا التوقيت والمنافع بكونها "ذات دوافع سياسية". ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى:
ضغوط سعرية: ارتفاع أسعار زيت الصويا والحبوب في الأسواق العالمية، خاصة للمستوردين في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
تحديات لوجستية: تكدس السفن وتعطل سلاسل التوريد في وقت حساس من الموسم.
مفارقة المحصول القياسي والتعطل اللوجستي
تأتي هذه الإضرابات في وقت تشهد فيه الأرجنتين ظروفا مناخية مثالية، حيث تشير التقديرات إلى تحقيق أرقام قياسية في إنتاج القمح:
نمو الإنتاج: ارتفع محصول القمح بنسبة 50% على أساس سنوي.
رقم قياسي جديد: زاد الإنتاج بنسبة 26% عن الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2022.
ورغم وفرة المعروض التي قد تضمن تدفقات قوية لاحقا، إلا أن إضراب موانئ الأرجنتين يمنع هذه المحاصيل من الوصول إلى الأسواق الدولية حاليا، مما يخلق فجوة مؤقتة في العرض العالمي.


.jpg)















