الأرض
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 08:22 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية تعديلات جديدة في حدود متبقيات المبيدات الفطرية جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة: 500 ترخيص تشغيل و 514 تسجيلة أعلاف حليف القولون والقلب.. دليل الفوائد الصحية المذهلة للتين الشوكي وكيفية الاستفادة منه الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة معامل ومعاهد البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني بعد موجة الحر.. 8 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض والآفات

انكماش مساحة زراعة الجزر في مصر مع تراجع الطلب الأوروبي

بعد أن قفزت صادرات الجزر المصري إلى الاتحاد الأوروبي من 4,000 طن في عام 2020 إلى 19,000 طن في 2023، مسجلةً حضور مصر كثالث أكبر مورد للسوق الأوروبي، تشهد المساحات المزروعة حاليا تراجعا ملحوظا. ويعزو المصدرون هذا الانكماش إلى انخفاض الطلب الأوروبي الذي تأثر بالمناخ الاقتصادي العام، وتراكم كميات كبيرة في المخازن من الموسم الماضي، مما دفع كبار المنتجين المصريين إلى تقليص مساحاتهم بنسبة تصل إلى 50%.

رومانيا.. الاستثناء الوحيد في سوق هادئ

أوضح "وليد منسي"، مدير التجارة في شركة "الواحة للتصدير"، أن الطلب في معظم الدول الأوروبية شهد تباطؤا ملحوظا، باستثناء رومانيا التي حافظت على طلب مستقر وقوي على صادرات الجزر المصري. وأشار إلى أن هذا التراجع في الطلب لم يقتصر على مصر فحسب، بل امتد لمناشئ أخرى مثل المغرب، التي انكمشت حصة صادراتها للجزر نحو أوروبا من 10% إلى 1.7% فقط خلال عام 2024.

توقعات الموسم: ذروة مرتقبة في مارس

رغم تقليص المساحات، يؤكد المصدرون جاهزية القطاع الزراعي المصري لسد أي عجز في الإنتاج الأوروبي بجودة عالية، خاصة مع بدء الموسم بالفعل. ومن المتوقع أن تصل صادرات الجزر المصري إلى ذروتها المعتادة في شهر مارس، حيث يعول المصدرون على تحسن الأسعار (المقومة بالدولار في العقود الدولية) لتعويض انخفاض الكميات المنتجة، وضمان استمرارية التواجد في الأسواق الرئيسية التي تعتمد على الجزر المصري كبديل منخفض التكلفة في استهلاك الطاقة مقارنة بالتخزين الأوروبي.