الأرض
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 12:23 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تكريم مهندسي وفنيي هيئة نظافة القاهرة بجامعة الأزهر بعد اجتياز دورة تنسيق الحدائق مزارع الذكاء الاصطناعي بالخليج تتحدى الحرب وتعزز مرونة قطاع الأمن الغذائي التفاح الإيطالي يهدد مكانة بولندا في السوق المصرية وكيل زراعة كفر الشيخ يعلن حالة الطوارئ خلال عيد الأضحى لحماية الرقعة الزراعية وزير التموين يبحث مع مدير عام البورصة الروسية الوطنية للسلع التعاون شراكة جديدة بين هيئة قناة السويس وجهاز مستقبل مصر لتطوير البحيرات المصرية وزير التموين يلتقي كبرى الشركات الروسية العاملة في مجال الحبوب.. على هامش منتدى سوتشي من الهيدروبونيك إلى الذكاء الاصطناعي.. مصر تستورد تكنولوجيا المستقبل الزراعي من هولندا لتشجيع العلماء والباحثين.. فتح باب الترشح لجوائز مركز البحوث الزراعية لعام 2026 نفقات الشحن والتوترات الجيوسياسية تكبحان مكاسب موسم البرتقال المصري اعتماد كلية الزراعة جامعة المنوفية من هيئة ”جودة التعليم” دراسة علمية تحدد الاستراتيجية الأقوى لمكافحة دودة الحشد الخريفية في الذرة

قمر الدين في سفرة رمضان..مشروب ومهلبية لدعم المناعة وتحسين الهضم

قمر الدين
قمر الدين

يُعد قمر الدين أحد أشهر رموز المائدة الرمضانية في مصر وبلاد الشام، حيث يجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية، سواء كمشروب منعش أو كطبق مهلبية شهي يزيّن موائد الإفطار، لكن من أول من شربه؟ ومتى ظهر كمهلبية؟ وما سر اسمه؟

أصل الحكاية.. من أين جاء قمر الدين؟

يرجع أصل قمر الدين إلى سوريا، وتحديدًا مدينة دمشق، حيث اشتهرت بصناعة رقائق المشمش المجفف منذ مئات السنين.

وتُروى عدة روايات حول التسمية يُقال إن أحد صُنّاعه كان يُدعى "قمر الدين"، فنُسب المنتج إليه.

ورواية أخرى تشير إلى أن لونه البرتقالي اللامع يشبه القمر ليلة اكتماله.

كما يُحكى أن تقديمه كان يبدأ مع أول ليلة من شهر رمضان، فارتبط اسمه بالقمر.

من أول من شرب قمر الدين؟

لا توجد مصادر تاريخية دقيقة تحدد أول شخص شرب قمر الدين، لكن تشير الروايات إلى أنه كان يُقدَّم في العصر الأموي والعباسي كشراب فخم على موائد الخلفاء وكبار التجار، خاصة في دمشق ثم انتقل إلى القاهرة عبر طرق التجارة.
ومع مرور الوقت، أصبح المشروب الشعبي الأول في شهر رمضان، نظرًا لاحتوائه على السكريات الطبيعية التي تمد الصائم بالطاقة بعد يوم طويل من الصيام.

متى ظهر كمهلبية؟ ومن اخترعها؟

تحويل قمر الدين من مشروب إلى مهلبية جاء لاحقًا، ويرجّح المؤرخون أن ذلك حدث في العهد العثماني، عندما تطورت ثقافة الحلويات الشرقية وتعددت طرق تقديم الفاكهة المجففة.
ولا يُعرف اسم مخترع مهلبية قمر الدين تحديدًا، لكنها ظهرت ضمن مطابخ الشام ثم انتشرت في مصر، لتصبح من أشهر حلويات رمضان المنزلية.
طريقة تقديم قمر الدين كمهلبية.

من المشروب إلى طبق الحلوى

هكذا تحول قمر الدين من رقائق مشمش مجفف في أسواق دمشق القديمة إلى مشروب أساسي في رمضان، ثم إلى مهلبية تزيّن موائد البيوت المصرية والعربية، ليبقى شاهدًا على امتزاج التاريخ بالمذاق.

ورغم اختلاف طرق التحضير، يبقى قمر الدين بطعمه المميز علامة رمضانية لا تغيب عن الذاكرة ولا عن السفرة.

المقادير:
2 لفة قمر الدين (حوالي 400 جم)
3 أكواب ماء ساخن
3 ملاعق كبيرة نشا
½ كوب سكر (حسب الرغبة)
مكسرات أو جوز هند للتزيين.

طريقة التحضير:

يُقطع قمر الدين إلى قطع صغيرة ويُنقع في الماء الساخن لمدة ساعتين حتى يذوب.
يُخلط جيدًا في الخلاط حتى يصبح ناعمًا.
يُرفع على نار متوسطة، ويُضاف السكر حسب الذوق.
يُذاب النشا في قليل من الماء البارد ثم يُضاف للخليط مع التقليب المستمر.
يُترك حتى يثقل القوام ويصبح كالكريمة.
يُصب في أطباق ويُترك ليبرد، ثم يُزيَّن بالمكسرات أو جوز الهند ويُحفظ في الثلاجة حتى التقديم.

قيمة غذائية وفوائد:

قمر الدين غني بفيتامين A والبوتاسيوم والألياف، ويساعد على:
تعويض الطاقة سريعًا بعد الإفطار
تحسين الهضم
تقوية المناعة

موضوعات متعلقة