التفاح الإيطالي يهدد مكانة بولندا في السوق المصرية
أكد محمد مروان، العضو المنتدب لشركة "سارافروت" (Sarafruit) البولندية لتصدير التفاح، أن موجات الصقيع الأخيرة التي ضربت البلاد لم تؤثر على كافة الأقاليم بالتساوي حيث أفلتت المنطقة الشرقية من الأضرار الحادة.
وأوضح مروان أن أصنافا مثل "جوناجوريد" و"إيداريد" كانت الأكثر تضررا، في حين ظلت الأصناف التصديرية الرئيسية مثل "جالا" و"جولدن" تحت السيطرة.
وأشار إلى أن تضخيم أنباء أضرار الصقيع في الوسط التجاري يهدف بالأساس إلى رفع الأسعار بشكل مصطنع لبداية الموسم الجديد، رغم وجود وفرة في المعروض ومخزونات ضخمة بداخل غرف التبريد.
قرب المسافة والجودة يدفعان المستوردين المصريين نحو إيطاليا
حذر مروان من أن بولندا قد تخسر مساحات تسويقية واسعة لصالح مصدري التفاح في إيطاليا، لاسيما بداخل السوق المصرية التي تشهد استقرارا ملحوظا في أسعار صرف عملتها المحلية.
ورغم تزامن الفترة الحالية مع موسم حصاد التفاح المحلي في مصر، إلا أن المستوردين المصريين يستمرون في جلب كميات ضخمة من التفاح الإيطالي.
ويتوقع الخبراء تحولا جماعيا للمستوردين في مصر نحو إبرام اتفاقيات جديدة مع الجانب الإيطالي لتميز منتجاتهم بالجودة العالية وقرب المسافة اللوجستية، مما يفقد التفاح البولندي ميزته التنافسية بمصر والهند.
تحذيرات من تضليل الأسعار وتأثيره السلبي على المزارعين
شهدت حركة تداول التفاح تباطؤا ملحوظا في الأسواق الدولية مع توجيه الشحنات المتبقية نحو الاستهلاك المحلي بالتزامن مع بدء تدفق فاكهة الصيف. ودعا رئيس "سارافروت" المصدرين إلى التوقف عن محاولات التأثير المصطنع على آليات العرض والطلب وعرقلة المنافسة الشريفة عبر ترويج معلومات مضللة، مؤكدا أن تراكم المخزونات في الثلاجات بسبب المبالغة السعرية سيعود بالضرر في نهاية المطاف على الفلاحين البولنديين الذين يتكبدون نفقات رعاية البساتين دون تحقيق عوائد عادلة تعوض مجهوداتهم الحقلية.


.jpg)
























