الأرض
السبت 16 مايو 2026 مـ 05:18 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

الكولمناريس يهدد إنتاج البلطي في المزارع السمكية

يحذر متخصصون في الاستزراع السمكي من انتشار مرض الكولمناريس بين أسماك البلطي داخل المزارع، باعتباره أحد أخطر الأمراض البكتيرية التي قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في الإنتاج إذا لم يتم التعامل معه سريعًا.

انتشار مقلق في المزارع السمكية.. الكولمناريس يهدد إنتاج البلطي

في تحذير جديد يسلّط الضوء على أحد أخطر التحديات التي تواجه الاستزراع السمكي، أوضح مصدر متخصص في أمراض الأسماك أن ظهور بقع بيضاء على جلد أسماك البلطي أو تآكل الزعانف قد لا يكون مجرد أعراض عابرة، بل مؤشر خطير على الإصابة بمرض الكولمناريس البكتيري، أحد أكثر الأمراض انتشارًا وسرعة في التفشي داخل المزارع السمكية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتراجع جودة المياه.

ويُعد هذا المرض من التهديدات المباشرة التي قد تُحدث خسائر كبيرة في الإنتاج حال تأخر التدخل العلاجي، حيث يمكن أن يؤدي إلى نفوق جماعي للأسماك خلال فترة زمنية قصيرة، ما ينعكس سلبًا على ربحية المزارع واستقرارها الإنتاجي.

ما هو مرض الكولمناريس؟

يُصنف مرض الكولمناريس كأحد الأمراض البكتيرية الخطيرة التي تصيب أسماك البلطي، وينتج عن بكتيريا تُعرف علميًا باسم Flavobacterium columnare. ويشيع ظهوره في بيئات التربية المكثفة، خصوصًا عند اختلال الظروف البيئية داخل الأحواض السمكية.

عوامل تساعد على انتشار المرض

ارتفاع درجات الحرارة بين 25 إلى 32 درجة مئوية.

تلوث المياه وتراكم المواد العضوية.

ضعف مناعة الأسماك نتيجة الإجهاد أو سوء التغذية.

زيادة الكثافة العددية داخل الأحواض.

الأعراض الظاهرة على أسماك البلطي

بقع بيضاء أو رمادية تتحول إلى تقرحات.

تآكل الزعانف والذيل.

طبقة مخاطية على الجلد تشبه القطن.

خمول وفقدان الشهية.

صعوبة في التنفس عند إصابة الخياشيم.

خطورة المرض

سريع الانتشار داخل الحوض.

قد يسبب نفوقًا جماعيًا في وقت قصير.

يؤثر على الإنتاج والربحية.

طرق الوقاية

تحسين جودة المياه

إزالة المخلفات العضوية.

تغيير المياه وتحسين التهوية.

تغذية داعمة

أعلاف غنية بالفيتامينات خصوصًا فيتامين C.

إضافة البروبيوتيك.

تقليل الإجهاد

تجنب التكدس.

التعامل الهادئ أثناء النقل والفرز.

طرق العلاج

استخدام مضادات حيوية بعد اختبار الحساسية.

أحواض علاجية بمحاليل ملحية أو مطهرات مناسبة.

تحسين البيئة وتقليل الإجهاد.