الأرض
الثلاثاء 20 يناير 2026 مـ 08:47 مـ 1 شعبان 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

البطيخ المصري يعزز موقعه كعنصر أساسي في أسواق السعودية

البطيخ المصري يرسخ مكانته في السوق السعودية
البطيخ المصري يرسخ مكانته في السوق السعودية

يعزز البطيخ المصري حضوره كركيزة رئيسية في السوق السعودي بعد تسجيل صادرات قياسية خلال عام 2025، مستفيدا من الطلب الموسمي المرتفع والميزة اللوجستية مقارنة بمصادر أخرى.

خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، صدرت مصر 18500 طن من البطيخ المصري إلى المملكة العربية السعودية بقيمة 6.9 مليون دولار، مسجلة زيادة تعادل خمسة أضعاف صادرات العام السابق، وبنسبة تفوق 35% أعلى من الرقم القياسي المسجل في 2023. واستحوذت السعودية على نحو 70% من إجمالي صادرات البطيخ المصري خلال الفترة محل الرصد، لتظل الوجهة الأولى بلا منازع.

إقرأ أيضاً: أسباب تحول البطيخ إلى وجبة قاتلة


طلب موسمي مرتفع يدعم البطيخ المصري

يمتد موسم تصدير البطيخ المصري إلى السعودية من مارس حتى سبتمبر، مع ذروة واضحة بين مايو ويوليو. وفي يونيو 2025 وحده، بلغت الشحنات المصرية 8700 طن، أي ما يعادل 2.5 ضعف إجمالي صادرات العام السابق بأكمله. ورغم أن السعودية تعد من كبار منتجي البطيخ في الشرق الأوسط وقريبة من الاكتفاء الذاتي، إلا أن الطلب على الاستيراد يرتفع خلال أشهر الصيف مع تجاوز درجات الحرارة 45 درجة مئوية، ما يجعل البطيخ عنصرا أساسيا للترطيب والاستهلاك اليومي.

كما تلعب العوامل اللوجستية دورا محوريا في تعزيز موقع البطيخ المصري، إذ تعد كلفة وسرعة الاستيراد من مصر إلى المناطق الغربية والشمالية في السعودية أكثر جدوى مقارنة بنقل الإنتاج المحلي لمسافات طويلة داخل المملكة.

أقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار البطيخ في إيطاليا


تحول السوق السعودي يعيد مصر إلى الصدارة

حتى عام 2024، كان الأردن المورد الرئيسي للبطيخ إلى السعودية، قبل أن يحد نقص المياه من قدرته التصديرية بشكل حاد في 2025.

وفي الوقت نفسه، أدى نمو عدد السكان في المملكة بأكثر من 1.5 مليون نسمة إلى تجدد الطلب على الواردات، رغم استقرار الإنتاج المحلي.

هذا التحول أعاد البطيخ المصري بقوة إلى السوق السعودي، ليس فقط كمصدر بديل، بل كركيزة أساسية لتغطية الفجوة الموسمية وتحقيق توازن العرض.

ويعكس هذا الأداء قدرة البطيخ المصري على الاستفادة من المتغيرات المناخية والديموغرافية في الأسواق الإقليمية، ما يفتح المجال أمام استمرار نمو الصادرات خلال المواسم المقبلة.