الأرض
الخميس 3 سبتمبر 2026 مـ 03:54 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نداء من قلب الحقول.. مزارعو القطن يطالبون الحكومة بسعر عادل لـ«الذهب الأبيض» زراعة سوهاج: إجراءات قانونية ضد مخالفات تداول المبيدات وحملات مستمرة لحماية المحاصيل مدير معهد البساتين يكشف أسباب ارتفاع أسعار البطاطس وموعد عودة الانخفاض توصيات جديدة لتنظيم صيد الطيور المهاجرة وحماية التنوع البيولوجي قبل فوات الأوان.. الزراعة تعلن برنامج سبتمبر لري وتسميد أشجار الزيتون بتخفيضات تصل إلى 25%.. رئيس مجلس الوزراء يفتتح معرض «أهلًا مدارس» الرئيسي بالجيزة انطلاق موسم جني القطن ببني سويف.. 3669 فدانًا من «الذهب الأبيض» التبقع البني يهدد محصول الأرز.. تعرف على أسباب الإصابة وطرق المكافحة تقلبات أسواق الحبوب العالمية ترفع مخاطر الاستيراد.. كيف تتأثر مصر باضطرابات البحر الأسود والطقس؟ حماية «ذهب المنوفية».. زراعة المنوفية تطلق تدريبًا موسعًا لتقليل فاقد القمح ومكافحة الآفات مبادرة وطنية شاملة لرعاية الخيول بالأهرامات استعداداً لبطولة لونجين العالمية بدء فاعليات مؤتمر علوم البحار لدعم الاقتصاد الأزرق ومكافحة التلوث البحري

تعرف على العمليات الزراعية والتربة المناسبة لزراعة القلقاس

زراعة القلقاس
زراعة القلقاس

قال الدكتور أحمد حلمي مدير معهد البساتين أن القلقاس يعد من المحاصيل الدرنية المهمة التي تحظى بإقبال كبير في الأسواق المصرية، لما يتمتع به من قيمة غذائية مرتفعة واستخدامات متعددة في المطبخ المصري، وتحتاج زراعته إلى مجموعة من العمليات الزراعية الدقيقة لضمان الحصول على إنتاج جيد وجودة عالية للمحصول.

ميعاد الزراعة

تبدأ زراعة القلقاس من منتصف شهر فبراير وحتى نهاية شهر أبريل، ويعد شهر مارس أفضل موعد للزراعة، حيث تتوافر الظروف المناخية المناسبة لنمو النبات وتكوين الدرنات بشكل جيد.

التربة المناسبة

تنجح زراعة القلقاس في الأراضي الصفراء الثقيلة والخفيفة بشرط أن تكون:
خالية من الأملاح الضارة.
جيدة الصرف والتهوية.
فالتربة الجيدة تساعد على نمو الجذور وتكوين الدرنات بصورة سليمة.

إعداد الأرض للزراعة

ينصح خبراء الزراعة باتباع الدورة الزراعية وعدم زراعة القلقاس في نفس الأرض إلا بعد مرور 3 سنوات، وذلك للحفاظ على خصوبة التربة وتقليل انتشار الآفات والأمراض.
كما يفضل أن يكون المحصول السابق للقلقاس هو البرسيم قلب (تحريش)، لأنه يعمل على:
زيادة خصوبة التربة.
تحسين الصفات الطبيعية لها.
وتتم عملية تجهيز الأرض من خلال:
حرث الأرض مرتين أو ثلاث مرات.
التزحيف بعد كل حرثة لتنعيم التربة.
إضافة السماد البلدي القديم بمعدل 30 مترًا مكعبًا للفدان قبل الحرثة الأخيرة.
تخطيط الأرض بمعدل 9–10 خطوط في القصبتين.
تسوية الخطوط من الريشتين.
إعداد الجور في باطن الخط بعمق 10–15 سم حسب حجم التقاوي، مع ترك مسافة 30–50 سم بين الجور لضمان النمو الجيد للنبات.

كمية التقاوي

يقوم بعض المزارعين بتخزين التقاوي في الأرض لمدة شهرين أو أكثر حتى يحين موعد الزراعة.
وتختلف كمية التقاوي المستخدمة حسب حجمها ومسافات الزراعة، إلا أن الكمية المناسبة لزراعة الفدان تكون تقريبًا:
900 كجم من الفكوك
أو
1000 كجم من الكورمات
ويجب أن تحتوي كل قطعة من التقاوي على برعم واحد على الأقل لضمان الإنبات.

طريقة إعداد التقاوي

قبل الزراعة يتم تجهيز التقاوي كالتالي:
تقطيع الكورمات الكبيرة طولياً إلى أجزاء صغيرة بحيث يحتوي كل جزء على برعمين أو أكثر.
بالنسبة إلى الكورمات الصغيرة أو الفكوك يتم كشط جزء بسيط من أسفلها للمساعدة على تكوين الجذور ونمو النبات بصورة جيدة.

أما ما يخص الري، فيحتاج القلقاس إلى كميات كبيرة من المياه خلال مراحل نموه المختلفة، ويتم تنظيم الري كالتالي:
بعد الزراعة: كل أسبوعين.
خلال شهر يونيو: كل أسبوع تقريبًا.

خلال شهر يوليو: كل 4 إلى 5 أيام بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة احتياجات النبات للمياه.

ويجب منع الري قبل الحصاد بحوالي ثلاثة أسابيع حتى تساعد التربة على جفاف الدرنات وتسهيل عملية الحصاد وتحسين جودة المحصول.