الأرض
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 11:44 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مناحل مستقبل مصر.. رؤية متكاملة لتطوير إنتاج العسل وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية الزراعة تنفذ 262 قافلة بيطرية مجانية لخدمة المربين في 269 قرية وزير الزراعة يكلف مدحت طه مديرًا لمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية تهنئ د. مدحت محمد طه لتوليه بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية محافظ أسيوط يعلن خطة مواجهة حرق حطب الذرة والاستفادة من المخلفات الزراعية التصديري للصناعات الكيماوية: ارتفاع أسعار الكبريت يضغط على صناعة الأسمدة الفوسفاتية وزير الزراعة: مصر تتصدر الدول المنتجة للتمور عالمياً بإنتاج 2.2 مليون طن سنوياً التنمية المحلية توجه المحافظات للاستعداد المبكر لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 نقيب الزراعيين يكشف تفاصيل دعم مزارعي جنوب سيناء بمستلزمات إنتاج مجانية الغرف التجارية تعلق على استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 ”زراعة شربين”تضرب بيد من حديد على مخالفات تجميع قش الأرز.. قبول 5 مواقع ورفض 3 لعدم استيفاء الاشتراطات وكيل زراعة المنوفية يوضح خريطة أصناف القمح ومواعيد الزراعة المناسبة

تقلبات أسواق الحبوب العالمية ترفع مخاطر الاستيراد.. كيف تتأثر مصر باضطرابات البحر الأسود والطقس؟

​شهدت أسواق الحبوب العالمية حركة تذبذب حادة عقب تسجليها قمّاً جديدة لعقود القمح والذرة، قبل أن تتراجع الأسعار تحت تأثير عمليات جني الأرباح وضغوط التحوط. وعلى الرغم من هذا التراجع المؤقت، لا تزال خلفية الأسواق مدعومة بمزيج من عوامل التهديد الفسيولوجي واللوجستي، في مقدمتها بطء صادرات منطقة البحر الأسود وتراجع التوقعات المحصولية بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب كثافة الشراء الصيني لفول الصويا.

​وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف مناخية متزايدة؛ حيث تضغط الموجات الحرارية الشديدة في الغرب الأوسط الأمريكي على توقعات إنتاجية الذرة وفول الصويا قبل الحصاد، تزامناً مع أضرار الأمطار الغزيرة التي تسببت في فقد الأنسجة للغذاء وتأثر التلقيح.

أشار تقرير سوقي حديث إلى تراجع أمطار الرياح الموسمية في الهند بنسبة 13% عن معدلاتها الطبيعية، مع تصاعد المخاطر حول ظاهرة "إل نينيو" وأثرها على إنتاج أمريكا الجنوبية والمحصول العالمي.

​اضطرابات البحر الأسود والضغط على سلاسل الإمداد

​تكتسب التطورات في منطقة البحر الأسود أهمية إستراتيجية خاصة، كونها الممر الأساسي لتصدير القمح والذرة إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويؤدي تباطؤ حركة الصادرات وتكاليف التأمين البحري المرتفعة إلى شلل جزئي في تدفق الشحنات، مما يجبر الدول المستوردة على البحث عن بدائل أغلى سيما من الأسواق الأوروبية أو الأمريكية.

​ويتزامن ذلك مع تراجع الإنتاج المتوقع في الولايات المتحدة والهند، مما يضع الضغوط على المخزون العالمي، ويعزز فرضية استمرار التذبذبات السعرية المرتفعة على المدى المتوسط، لاسيما مع ترقب تأثيرات ظاهرة "إل نينيو" على الزراعة الاستوائية.

​تأثير أزمة الحبوب العالمية على السوق المصري

كشف خبراء ​عن التأثيرات المتوقعة لهذه التقلبات على الاقتصاد المصري، باعتبار مصر واحدة من أكبر المستوردين للقمح على مستوى العالم، فضلاً عن اعتمادها الواسع على واردات الذرة الصفراء وفول الصويا لتغذية قطاع الداجن والحيواني. وتتركز التأثيرات في النقاط التالية:

​ارتفاع فاتورة الاستيراد والدعم: يؤدي صعود أسعار القمح العالمية وارتفاع نولون الشحن والتأمين في البحر الأسود إلى زيادة الضغوط على الموازنة العامة للدولة ومخصصات شراء القمح المخصص لرغيف الخبز المدعم.

​تكاليف الأعلاف وأسعار الدواجن: يُلقي تراجع إنتاجية الذرة وفول الصويا عالمياً بظلاله على أسعار الأعلاف في السوق المحلي، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة إنتاج الدواجن والبيض واللحوم الحمراء.

​تنويع مناشئ الاستيراد: تدفع اضطرابات الملاحة في البحر الأسود الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر إلى تسريع استراتيجيتها لتنويع مصادر توريد القمح من مناشئ بديلة مثل فرنسا ورومانيا وبلغاريا لتأمين المخزون الاستراتيجي.

​تعزيز التجميع المحلي والتوسع الرأسي: تفرض التحديات الخارجية على القطاع الزراعي المصري التوسع في زراعة القمح والذرة محلياً، وتحديث معايير التخزين في الصوامع للحد من الفاقد وتحقيق أعلى مستويات الأمن الغذائي.

موضوعات متعلقة