الأرض
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 06:31 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مناحل مستقبل مصر.. رؤية متكاملة لتطوير إنتاج العسل وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية الزراعة تنفذ 262 قافلة بيطرية مجانية لخدمة المربين في 269 قرية وزير الزراعة يكلف مدحت طه مديرًا لمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية تهنئ د. مدحت محمد طه لتوليه بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية محافظ أسيوط يعلن خطة مواجهة حرق حطب الذرة والاستفادة من المخلفات الزراعية التصديري للصناعات الكيماوية: ارتفاع أسعار الكبريت يضغط على صناعة الأسمدة الفوسفاتية وزير الزراعة: مصر تتصدر الدول المنتجة للتمور عالمياً بإنتاج 2.2 مليون طن سنوياً التنمية المحلية توجه المحافظات للاستعداد المبكر لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 نقيب الزراعيين يكشف تفاصيل دعم مزارعي جنوب سيناء بمستلزمات إنتاج مجانية الغرف التجارية تعلق على استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 ”زراعة شربين”تضرب بيد من حديد على مخالفات تجميع قش الأرز.. قبول 5 مواقع ورفض 3 لعدم استيفاء الاشتراطات وكيل زراعة المنوفية يوضح خريطة أصناف القمح ومواعيد الزراعة المناسبة

حرب هرمز تشعل أسعار الأسمدة عالميًا.. مخاوف من تداعيات على الزراعة

أسعار الأسمدة
أسعار الأسمدة

أثار تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة مخاوف واسعة في أسواق السلع الزراعية العالمية، بعد أن بدأت أسعار الأسمدة في الارتفاع خلال أيام قليلة، وسط توقعات بمزيد من الزيادات إذا استمر التوتر.

ويمر عبر المضيق أحد أهم شرايين التجارة العالمية للطاقة، حيث تعبر منه نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة إنتاج الأسمدة، خاصة النيتروجينية التي تعتمد بشكل رئيسي على الغاز الطبيعي كمادة خام.

وبحسب تقارير الأسواق العالمية، سجلت أسعار بعض الأسمدة، وعلى رأسها اليوريا، ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، مع صعود الأسعار بنسب تراوحت بين 10 و15% في بعض الأسواق، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.

ويعود هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها تعطل حركة الصادرات من عدد من الدول الخليجية المنتجة للأسمدة، مثل السعودية وقطر، حيث تعتمد هذه الدول بشكل كبير على المرور عبر مضيق هرمز لنقل منتجاتها إلى الأسواق العالمية.

كما أدى التوتر العسكري إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي عالميًا، وهو ما يزيد من تكلفة إنتاج الأسمدة في العديد من الدول، ويدفع الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها بما يتماشى مع التكاليف الجديدة.

ويرى خبراء أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسواق الزراعية العالمية، خاصة مع اقتراب مواسم الزراعة في عدد من الدول، حيث يسارع المزارعون في بعض الأسواق إلى شراء احتياجاتهم من الأسمدة تحسبًا لارتفاعات أكبر في الأسعار.

وفيما يتعلق بمصر، فإن التأثير قد يكون مزدوجًا؛ فمصر تعد من الدول المصدرة لليوريا بفضل توافر الغاز الطبيعي ووجود صناعة أسمدة قوية، ما قد يتيح لها الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية من خلال زيادة عوائد التصدير.

لكن في المقابل، يحذر خبراء من أن ارتفاع الأسعار عالميًا قد يضغط على السوق المحلية، خاصة إذا فضلت بعض الشركات توجيه جزء أكبر من إنتاجها للتصدير للاستفادة من الأسعار المرتفعة في الخارج.

ويؤكد متخصصون أن تطورات الأزمة في منطقة الخليج ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، فكلما طال أمد التوتر وتعطلت الملاحة في مضيق هرمز، زادت احتمالات حدوث موجة جديدة من ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا، وهو ما قد ينعكس في النهاية على تكلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء في العديد من دول العالم.