الأرض
الخميس 3 سبتمبر 2026 مـ 02:51 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
توصيات جديدة لتنظيم صيد الطيور المهاجرة وحماية التنوع البيولوجي قبل فوات الأوان.. الزراعة تعلن برنامج سبتمبر لري وتسميد أشجار الزيتون بتخفيضات تصل إلى 25%.. رئيس مجلس الوزراء يفتتح معرض «أهلًا مدارس» الرئيسي بالجيزة انطلاق موسم جني القطن ببني سويف.. 3669 فدانًا من «الذهب الأبيض» التبقع البني يهدد محصول الأرز.. تعرف على أسباب الإصابة وطرق المكافحة تقلبات أسواق الحبوب العالمية ترفع مخاطر الاستيراد.. كيف تتأثر مصر باضطرابات البحر الأسود والطقس؟ حماية «ذهب المنوفية».. زراعة المنوفية تطلق تدريبًا موسعًا لتقليل فاقد القمح ومكافحة الآفات مبادرة وطنية شاملة لرعاية الخيول بالأهرامات استعداداً لبطولة لونجين العالمية بدء فاعليات مؤتمر علوم البحار لدعم الاقتصاد الأزرق ومكافحة التلوث البحري أسعار الذهب اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 محافظ سوهاج يفتتح معرضي «أهلاً مدارس» بالمراغة وساقلتة بتخفيضات تصل إلى 50% مصطفى القصاص لموقع «الأرض»: عشوائية تصدير الحاصلات الزراعية تضر بالمنتج المحلي وتكبد المصدرين خسائر كبيرة

حرب هرمز تشعل أسعار الأسمدة عالميًا.. مخاوف من تداعيات على الزراعة

أسعار الأسمدة
أسعار الأسمدة

أثار تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة مخاوف واسعة في أسواق السلع الزراعية العالمية، بعد أن بدأت أسعار الأسمدة في الارتفاع خلال أيام قليلة، وسط توقعات بمزيد من الزيادات إذا استمر التوتر.

ويمر عبر المضيق أحد أهم شرايين التجارة العالمية للطاقة، حيث تعبر منه نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة إنتاج الأسمدة، خاصة النيتروجينية التي تعتمد بشكل رئيسي على الغاز الطبيعي كمادة خام.

وبحسب تقارير الأسواق العالمية، سجلت أسعار بعض الأسمدة، وعلى رأسها اليوريا، ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، مع صعود الأسعار بنسب تراوحت بين 10 و15% في بعض الأسواق، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.

ويعود هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها تعطل حركة الصادرات من عدد من الدول الخليجية المنتجة للأسمدة، مثل السعودية وقطر، حيث تعتمد هذه الدول بشكل كبير على المرور عبر مضيق هرمز لنقل منتجاتها إلى الأسواق العالمية.

كما أدى التوتر العسكري إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي عالميًا، وهو ما يزيد من تكلفة إنتاج الأسمدة في العديد من الدول، ويدفع الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها بما يتماشى مع التكاليف الجديدة.

ويرى خبراء أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسواق الزراعية العالمية، خاصة مع اقتراب مواسم الزراعة في عدد من الدول، حيث يسارع المزارعون في بعض الأسواق إلى شراء احتياجاتهم من الأسمدة تحسبًا لارتفاعات أكبر في الأسعار.

وفيما يتعلق بمصر، فإن التأثير قد يكون مزدوجًا؛ فمصر تعد من الدول المصدرة لليوريا بفضل توافر الغاز الطبيعي ووجود صناعة أسمدة قوية، ما قد يتيح لها الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية من خلال زيادة عوائد التصدير.

لكن في المقابل، يحذر خبراء من أن ارتفاع الأسعار عالميًا قد يضغط على السوق المحلية، خاصة إذا فضلت بعض الشركات توجيه جزء أكبر من إنتاجها للتصدير للاستفادة من الأسعار المرتفعة في الخارج.

ويؤكد متخصصون أن تطورات الأزمة في منطقة الخليج ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، فكلما طال أمد التوتر وتعطلت الملاحة في مضيق هرمز، زادت احتمالات حدوث موجة جديدة من ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا، وهو ما قد ينعكس في النهاية على تكلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء في العديد من دول العالم.