الأرض
السبت 7 مارس 2026 مـ 03:18 صـ 18 رمضان 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

لفحة الأسكوكيتا تهدد البازلاء.. إليك نصائح الخبراء

لفحة الأسكوكيتا تهدد البازلاء
لفحة الأسكوكيتا تهدد البازلاء

وجه الدكتور محمد المليجي، أستاذ أمراض النبات، تحذيراً هاماً لمزارعي البازلاء (البسلة) والحمص من انتشار مرض لفحة الأسكوكيتا (Ascochyta Blight)، وهو أحد أخطر الأمراض الفطرية التي تسبب خسائر فادحة في كمية وجودة المحصول إذا لم يتم التعامل معه بالسرعة والدقة المطلوبتين.

​كيف تتعرف على الإصابة؟ (التشخيص الدقيق)

​أوضح الدكتور المليجي، أن أعراض المرض تظهر بوضوح على قرون البسلة في صورة بقع داكنة أرجوانية إلى سوداء، غير منتظمة الشكل وغائرة قليلاً، مؤكداً على ضرورة التفرقة بين هذا المرض وبين إصابات أخرى قد تتشابه معه أعراض الإصابة بحشرة التربس والتي تظهر كبقع سوداء بارزة وليست غائرة، ولا تسبب تبقعاً نسيجياً للقرن نفسه كما انها قد تتشابه مع التبقع البكتيري والذي يظهر في صورة بقع "مائية" أو دهنية شفافة عند تعريضها للضوء، بينما تكون بقع الأسكوكيتا جافة وميتة (نخرية).

​المسبب والظروف المناخية

​يتسبب في هذا المرض معقد فطرين هما Didymella pinodes و Ascochyta pisi حيث تنشط هذه الفطريات بقوة في الأجواء الباردة والرطبة، حيث تنتقل عبر البذور المصابة أو بقايا المحاصيل القديمة في التربة، وقد تصل الإصابة إلى اختراق القرون وتشويه البذور بالداخل.

​خطة المواجهة: طرق المكافحة والإدارة

​وضع أستاذ أمراض النبات خارطة طريق للمزارعين للسيطرة على المرض وحماية ما تبقى من الموسم تبدأ بالمكافحة الكيميائية باستخدام مبيدات وقائية مثل (كلوروثالونيل أو مانكوزيب)، أو مبيدات جهازية أكثر فعالية مثل (أزوكسي ستروبين أو تيبوكونازول).

ناشد أستاذ أمراض النبات، المزارعين ضرورة التأكد من نوع الإصابة، بفحص سيقان النبات؛ فوجود خطوط داكنة على السيقان السفلية مع هالات صفراء حول بقع الأوراق يؤكد إصابة "الأسكوكيتا". ويظل الفحص المختبري هو الفيصل النهائي لتحديد العلاج الأمثل.

وبحسب توصيات المكافحة المتكاملة فإنه يستوجب ضرورة اتباع دورة زراعية مدتها من 3 إلى 4 سنوات لضمان تحلل الجراثيم في التربة، مع استخدام بذور معتمدة وخالية تماماً من الأمراض، وتجنب بذور المحاصيل المصابة مع ضرورة التخلص الآمن من بقايا النباتات بعد الحصاد بالحرق أو الحرث العميق لدفن المسببات المرضية و زيادة المسافات بين النباتات لتقليل الرطوبة وتسريع جفاف الأوراق.