الأرض
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 مـ 03:49 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مبيدات الآفات الزراعية تكرم مهندسة شابة لريادتها في إنتاج الأعداء الحيوية محافظ أسيوط: إزالة 20 حالة تعد ومخالفة بناء على الأراضي الزراعية ضمن الموجة الـ30 خبير زراعي يحذر من التبكير والتأخير في زراعة القمح.. ويكشف الموعد الأفضل أسعار خامات الأعلاف اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026.. الذرة وكسب الصويا استقرار أسعار الأرز اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في مصر وزير الزراعة يشارك في افتتاح معرض فروت اتراكشن 2026 بمدريد خبير يحذر من زراعة القمح مبكرًا: الطرد يسبب خسارة 4 أردب للفدان ماذا دار في لقاء نقيب البيطريين ورئيس «تعليم النواب» بشأن سنة الامتياز؟ عقب موسم استثنائي لعسل النحل بالأردن.. كيف يؤثر قرار حماية المنتج المحلي على النحالين والمصدرين المصريين؟ رائد فسيولوجيا النبات الجزيئية.. الألماني يورغ ناغل يتوج بجائزة نوبل في الطب 2026 الزيتون الذي عاد مع انتصار أكتوبر.. حكاية سيناء من الحرب إلى الحياة رئيس مركز المناخ يكشف موعد زراعة القمح الأفضل ويحذر من «الصدأ الأصفر»

الزراعة خارج الميعاد المناسب تهدد إنتاج القمح بالكامل

زراعة القمح
زراعة القمح

أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا البذور بمركز البحوث الزراعية، أن شكاوى المزارعين من طرد القمح مبكرًا ترجع إلى الزراعة في ميعاد غير ملائم، وهو ما يؤثر سلبًا على مراحل النمو، وبالتالي على الإنتاجية النهائية للفدان.

وقال الدكتور فيصل، إن أكثر ما يتردد على ألسنة المزارعين هو: "القمح بتاعي طرد بدري"، في إشارة إلى بدء مرحلة الطرد (ظهور السنابل) في منتصف يناير، رغم أن الزراعة تمت في أواخر أكتوبر أو أوائل نوفمبر، مما يعني أن النبات دخل في مرحلة الطرد مبكرًا عن الطبيعي.

الزراعة المبكرة = نمو غير مكتمل = محصول أقل

وأوضح الدكتور فيصل أن السبب الحقيقي وراء هذه الظاهرة هو الزراعة المبكرة أو الزراعة في غير الميعاد المناسب، والتي تؤدي إلى اختصار دورة النمو الخضري للنبات، وهو ما يتسبب في أن بعض الأصناف تبدأ الطرد على عمر 74 يوم فقط، في حين أن الطرد الطبيعي يجب أن يتم على عمر 94 يوم.

وأضاف:"كأنك تُجبر جنيناً وُلد في 9 أشهر على أن يولد في الشهر السابع... النتيجة واضحة: ضعف وتراجع في كل المؤشرات الإنتاجية."

بالأرقام: خسائر الزراعة المبكرة على محصول القمح

بحسب البيانات والتجارب الميدانية التي أشار إليها الدكتور فيصل، فإن الزراعة المبكرة تتسبب في:

نقص في ارتفاع النبات بمعدل 10 سم، ما يؤدي إلى تراجع في إنتاج الحبوب والتبن معًا.

نقص في عدد السنابل داخل المتر المربع بنحو 60 سنبلة.

تراجع عدد الحبوب في كل سنبلة بنحو 12 حبة.

انخفاض وزن الحبوب، حيث ينقص وزن الألف حبة بمقدار 2 جرام.

خسارة إجمالية في المحصول تصل إلى 4 أردب للفدان.

هذه الأرقام لا تمثل فقط خسائر اقتصادية كبيرة، بل تعني أيضًا إهدارًا للموارد الزراعية من مياه وأسمدة وتقاوي وجهد بشري، وكل ذلك يمكن تفاديه بالتزام بسيط بمواعيد الزراعة الصحيحة.

متى نزرع القمح؟.. الموعد العلمي المثالي

وشدد الدكتور فيصل على أهمية الالتزام بالموعد الموصى به من قبل وزارة الزراعة لزراعة القمح، والذي يتراوح ما بين:

الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر

الأسبوع الأول من شهر ديسمبر

هذا التوقيت يضمن للنبات النمو في الظروف المناخية المناسبة، ويحقق أقصى استفادة ممكنة من طول فترة النمو الخضري، وبالتالي الوصول إلى إنتاجية أعلى سواء في الحبوب أو التبن.

توصية ختامية: لا تزرع مبكرًا.. ولا تندم لاحقًا

في ختام حديثه، أبدى الدكتور فيصل أمله في أن يلتزم المزارعون بالإرشادات الزراعية المعتمدة، قائلاً: "أتمنى ألا أسمع مجددًا مزارعًا يشتكي: القمح بتاعي طرد بدري، لأن السبب بات واضحًا.. الزراعة في غير موعدها تعني ضياع جزء كبير من المحصول.