الأرض
الخميس 16 يوليو 2026 مـ 04:13 صـ 30 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف البرنامج المثالي لتسميد التين البرشومي وزيادة الإنتاج زراعة سوهاج تعلن انطلاق برنامج تدريبي لتنفيذ الحصر الحيازي الجديد مركب تراك ميكس.. الحل السحري لزيادة حجم الثمار وتحسين العقد أسرار التحرير الجيني للجنوم ومستقبل التكنولوجيا الحيوية الزراعة بالمنوفية تتابع مصانع الأعلاف وتجدد تراخيص المزارع رئيس ”الخدمات الزراعية” يكشف تفاصيل مكافحة دودة الحشد وثاقبات الذرة تحالف بين ”المركزي للمبيدات” و”بنات الأزهر” لإنقاذ المحاصيل المصرية كيف يعيد ”جهاز حماية وتنمية البحيرات” رسم خريطة الثروة السمكية في مصر؟ إطلاق 250 ألف زريعة بلطي في نيل بني سويف لزيادة الإنتاج السمكي رئيس الوزراء خلال تفقده مزرعة ”العمار” : قصة نجاح وطنية للقطاع الخاص.. وتلبي احتياجات السوق رئيس الوزراء: قطاع الزراعة يشهد نقلة نوعية غير مسبوقة وفق رؤية الدولة واستراتيجيتها محافظ الغربية يسلم 26 مزارعًا فراطات ذرة مجانًا استعدادًا لموسم الحصاد

إرشادات مهنية للمزارعين لضمان نجاح زراعة القمح

أوضح الدكتور يوسف فيصل، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا البذور بمركز البحوث الزراعية، أهمية توقيت زراعة القمح وكيفية تأثيره المباشر على إنتاجيته وجودته. وتطرق إلى أحد الأخطاء الشائعة التي يقع فيها العديد من المزارعين كل عام: الزراعة المبكرة للقمح، والتي قد تؤدي إلى مشاكل كبيرة بعد فترة قصيرة من الزراعة.

الزراعة المبكرة: خطأ شائع يجب تجنبه

أكد الدكتور يوسف أن أحد الأخطاء التي يكررها المزارعون في بداية كل موسم زراعي هو التبكير في زراعة القمح، حيث يقومون بزراعته في بداية شهر نوفمبر أو في بعض الأحيان في أواخر أكتوبر، ما يؤدي إلى نتائج غير مرضية. وعادة ما يتم الإعلان عن معاناة المزارعين من طرد القمح بعد حوالي 70 يوماً من الزراعة، الأمر الذي يسبب الكثير من القلق والمشاكل لهم.

ما هي أسباب الزراعة المبكرة؟

أشار الدكتور يوسف إلى أن السبب الرئيسي وراء الزراعة المبكرة هو وجود الأرض خالية أمام المزارع، ما يجعله في عجلة من أمره لزرع المحصول دون انتظار التوقيت المثالي. ومع ذلك، فإن هذا التسرع قد يعود عليه بنتائج غير مرضية على المدى الطويل.

نصائح لتجنب الزراعة المبكرة والاعتماد على العروة المناسبة

نصح الدكتور يوسف المزارعين الذين يجدون أراضيهم خالية في الوقت الحالي بعدم التسرع في زراعة القمح. وبدلاً من ذلك، يمكنهم استغلال هذه الفترة لزراعة محاصيل أخرى مثل البطاطس الشتوي، أو البرسيم الفحل، أو اللفت الياباني، أو حتى دوار الشمس. ذلك سيساعد على تحقيق عروة إضافية، كما سيجنب المزارعين الوقوع في فخ الزراعة المبكرة للقمح.

وأشار إلى أن الموعد المثالي لزراعة القمح هو آخر نوفمبر أو بداية ديسمبر، حيث يكون الطقس مناسباً ويساعد في نمو المحصول بشكل صحي ومتوازن.

الأنواع المثالية من القمح والموعد الأمثل للزراعة

وأكد الدكتور يوسف أن استنباط صنف قمح سخا 96 يعتبر من الحلول الفعالة للتعامل مع هذه المشكلة، حيث أن هذا الصنف يعتبر مبكراً للغاية. لذلك، من الأفضل تأخير زراعته إلى الأسبوع الثاني أو الثالث من شهر ديسمبر، حيث تكون الظروف المناخية أكثر ملاءمة.

كما أضاف أن استنباط أصناف الأرز مثل سوبر 302 وجيزة 177 وجيزة 183، والتي تتميز بأعمار نمو تتراوح بين 115-120 يومًا، توفر للمزارعين مرونة أكبر في تحديد مواعيد الزراعة، بالإضافة إلى قدرتهم على تحقيق عروة وسطى صغيرة تمتد من 70 إلى 80 يوماً.

الختام: أهمية التنظيم والتوقيت في الزراعة

وفي الختام، شدد الدكتور يوسف على ضرورة التخطيط الجيد والموازنة الدقيقة بين توقيت الزراعة ونوع المحصول المزروع، لضمان أفضل النتائج. الزراعة في الوقت المناسب ليس فقط عاملًا رئيسيًا في زيادة الإنتاجية، بل يسهم أيضًا في تحسين جودة المحاصيل وتقليل المخاطر التي قد تواجه المزارع بسبب الظروف المناخية أو الآفات.