الأرض
الإثنين 27 يوليو 2026 مـ 06:54 صـ 11 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
التكنولوجيا الحيوية: ثورة في استدامة الغذاء وتطوير المحاصيل المقاومة للأمراض ثورة في التقاوي.. 17 صنفًا جديدًا يدخلون الخدمة و14 آخرًا في الطريق الذرة الشامية في المرحلة الحاسمة.. توصيات عاجلة للمزارعين لحماية المحصول وتعظيم الإنتاج سفارة اليابان والفاو تنظمان زيارة ميدانية بمحافظة قنا اللفحة أم ثاقبات الساق؟.. خبير زراعي يكشف سر السنابل البيضاء في الأرز وأفضل طرق العلاج الفوائد الحقيقية لسليكات البوتاسيوم تفاصيل الاستراتيجية الوطنية للتعامل مع الكلاب الضالة ”الزراعة” تختتم مؤتمر التنمية المستدامة للثروة الحيوانية وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات توجيهات حاسمة من مركز بحوث البساتين لحماية بستانك بعد الموجات الحارة انطلاقة جديدة لمشروع المليون ونصف فدان.. إشادة واسعة بأداء ”الريف المصري” مدير معمل النخيل: التغذية المتوازنة سر طول السباطة وجودة الثمار أسعار الذهب في مصر ببداية تعاملات اليوم الأحد 26 - 7 - 2026

ظاهرة النينو المناخية تهدد موسم القمح والزراعة توصي بالالتزام بمواعيد الزراعة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، ضرورة الحرص الشديد والانتباه لموسم زراعة القمح الحالي في ظل تعرض البلاد لظاهرة النينو المناخية الحالية والتي قد تتسبب في انخفاض الانتاجية.

أضاف أنه من المتوقع أن يكون هذا الشتاء بارد إلى شديد البرودة ورغم أنها ظروف مثالية للقمح إلا أنها ظروف مثالية أيضا لظهور الصدأ الأصفر وبالتالي يجب الالتزام بالخريطة الصنفية، لافتا إلى أنه بسبب المناخ المتقلب، فقد يكون له تأثير على حيوية الحبوب المستخدمة في التقاوي، وبالتالي ينصح بل يفضل الزراعة بتقاوي معتمدة هذا الموسم قدر الإمكان .

تابع أنه فيما يتعلق بموعد الزراعة المناسب، يجب الالتزام جداً أن تكون الزراعة داخل هذه الفترة المبينة أمام كل محافظة لأن التبكير أو التأخير سوف يؤدي إلى مشاكل عدم مناسبة الظروف المناخية لمرحلة النمو وخاصة فى المراحل الحرجة مثل مرحلة الانبات أو التزهير أو الطور اللبني والعجيني، لذلك فانسب موعد هو النصف الأول من "هاتور" وهو الشهر الثالث فى التقويم القبطي المصري والذي يوافق من 11 نوفمبر إلى آخر نوفمبر.

أشار إلى أن الزراعة المبكرة في أكتوبر تجعل النبات يأخذ احتياجاته الحرارية "مبكراً" وخاصة إنه المتوقع أن يتوغل الصيف فى أشهر الخريف هذا العام وبالتالي يجعل النبات يدخل فى مراحل نضج مبكر بدون بناء مادة جافة مناسبة للمحصول ما يعني طرد مبكر وتزهير في وقت البروده ,مشاكل فى الاخصاب وتقزم وضعف في إنتاج الحبوب والتبن، أما التأخير فى ديسمبر (فأن الشتاء القادم متوقع أنه شديد البرودة ويتخلله موجات صقيع وبالتالى التأثير على مراحل النمو الخضري الاساسي وهو ما يؤدي لنقص فى النمو الخضري وضعف فسيولوجي وتهيأة أكثر للإصابة بالأمراض وخاصة الصدأ الاصفر وهو الذي حدث الموسم السابق، كما سيحدث تأخر لمرحلة الطور "اللبني" والطور "العجيني" ليكونا فى النصف الاول من أبريل وهما المرحلتان الأشد حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة.