الأرض
الأحد 6 سبتمبر 2026 مـ 05:32 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مضادات التغذية متبقيات المبيدات.. تفاصيل صغيرة تكلف الاقتصاد ملايين الدولارات حذاري من العسل والطحينة.. تحذير بيطري عاجل بشأن علاج تقرحات الفم في الماشية مركز المناخ يحذر من مخاطر الحرارة والرطوبة على المحاصيل في سبتمبر محافظ سوهاج: إزالة 209 حالات تعد على الأراضي الزراعية خلال الموجة الـ30 مركب «لايف هايبر اس».. حل أوكسيني مبتكر لتحفيز التزهير ومكافحة الإجهاد البيئي تخفيضات تصل لـ 40%.. كيف يخفف معرض ”أهلاً مدارس” أعباء العام الدراسي عن كاهل الأسرة المصرية؟ معاملات شجرة الزيتون على مدار العام.. خبير زراعي يكشف برنامج الخدمة من يناير حتى ديسمبر السحابة السوداء على الأبواب.. خطة طوارئ لمنع حرق قش الأرز وحماية المصريين من التلوث جنون الطماطم يضرب الأسواق: هل تتجاوز الـ 40 جنيهاً أم تبدأ الانفراجة قريباً؟ ”الزراعة”: استقبال 25 الف عينة غذائية لتحليلها بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات خلال أغسطس الصين تعزز الإنذار المبكر ومكافحة الآفات لحماية حصاد الحبوب

نمو الصادرات الزراعية المغربية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 5%

ارتفعت صادرات المغرب من الفواكه والخضروات إلى الاتحاد الأوروبي، خاصة الطماطم والتوت والموالح، بنسبة 5% لتتجاوز 1,5 مليون طن سنويا.

وقد تواصلت هذه الزيادة خلال السنوات الثلاث الماضية، وهي مهمة جدا للاقتصاد المغربي حيث تبلغ قيمة هذه الصادرات حوالي 2.5 مليون يورو سنويا.

والوجهات الأوروبية الرئيسية لهذه المنتجات الزراعية هي فرنسا وألمانيا وهولندا، تليها إسبانيا وإيطاليا.

ولم يشهد القطاع الزراعي المغربي نموًا في الصادرات فحسب، بل كان له أيضًا تأثير كبير على اقتصاد البلاد، حيث ساهم بنسبة 12٪ في الناتج المحلي الإجمالي ويوظف أكثر من 35٪ من القوى العاملة. كما أنه حيوي للعمل في المناطق الريفية.

وفي عام 2022، شكلت الصادرات الزراعية أكثر من 25% من إجمالي صادرات المغرب، مما أثر بشكل إيجابي على الميزان التجاري للبلاد. وخصص المغرب أكثر من 120 ألف هكتار لزراعة الطماطم والتوت والموالح، مع التركيز على الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي.

وكانت الاتفاقيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي أساسية لهذا النمو، حيث سمحت بتصدير المنتجات الزراعية بتعريفات مخفضة أو بدون تعريفات. لقد عمل المغرب جاهدا من أجل مواءمة معايير إنتاجه مع متطلبات الاتحاد الأوروبي من حيث الجودة والصحة النباتية والسلامة الغذائية والاستدامة.

وانعكس ذلك في الحصول على شهادات دولية مثل Global GAP وشهادات استدامة استخدام المياه، بما في ذلك شهادة AWS (التحالف من أجل رعاية المياه) الأخيرة، والتي تضمن الاستخدام المسؤول للموارد المائية.