الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 05:51 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

بسبب الحرارة.. الزراعة تعدل مواعيد زراعة القمح

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من بدء زراعة القمح قبل العاشر من نوفمبر المقبل، وذلك نظراً لأمتداد ارتفاع الحرارة حتى منتصف الشهر المقبل.

أوضح أن هناك مخاوف من تكرار ما حدث خلال المواسم السابقة من مشاكل، وتسبب في نقص الإنتاجية بسبب المناخ الحار للصيف المبكر في 2008، أو انتشار الصدأ الأصفر بكثافة في عام 2019 وجزئياً كما حدث في عام 2021، أو دفئ وجفاف الشتاء في عامي 2020 و عام 2022، وعدم الوصول إلى نمو خضري جيد قبل طرد السنابل.

أكد على ضرورة الحرص الشديد والإنتباه هذا الموسم جيداً بسبب ظاهرة النينو المناخية التي تسببت في رفع درجة حرارة الأرض في بعض المناطق من الأرض.

كما حذر فهيم من تأخير الزراعة لما بعد شهر نوفمبر ما يؤدي إلى مشاكل عدم مناسبة الظروف المناخية لمرحلة النمو وخاصة فى المراحل الحرجة مثل مرحلة الإنبات أو التزهير أو الطور اللبني والعجيني، لذلك فانسب موعد هو من العاشر من نوفمبر وحتى الخامس من ديسمبر.

خطورة الزراعة في أكتوبر

لفت إلى خطورة الزراعة في أكتوبر ما يجعل النبات يأخذ احتياجاته الحرارية بشكل مبكر، وبالتالي يجعل القمح يدخل فى مراحل نضج مبكر بدون بناء مادة جافة مناسبة للمحصول، ما يعني طرد مبكر وتزهير وقت برودة الشتاء ما يؤدي لمشاكل فى الإخصاب وتقزم وضعف في إنتاج الحبوب وتبن العلف.