الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 02:49 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

القلقاس يقترب من الحصاد.. أهم المعاملات الزراعية وعلامات النضج ونصائح هامة للمزارعين

قال المهندس محمد إمام مدير مديرية الزراعة ببنها أن محصول القلقاس يعد من المحاصيل الدرنية المهمة، ويحتاج خلال المراحل الأخيرة من عمره إلى عناية دقيقة لضمان وصول الدرنات إلى الحجم والجودة المناسبين، وتقليل الفاقد أو التلف أثناء التقليع والتداول.

وأضاف المهندس إمام أن مع اقتراب موعد الحصاد، تبرز أهمية وقف بعض المعاملات الزراعية في التوقيت المناسب، ومتابعة العلامات التي تشير إلى اكتمال نضج المحصول.

المعاملات الزراعية قبل الحصا:د

وأوضح أن الفترة السابقة للحصاد تعد مرحلة مهمة في تحديد جودة محصول القلقاس، ولذلك يجب متابعة حالة النباتات والحقل بصورة مستمرة، مع تجنب الإفراط في الري خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا إذا اقترب موعد التقليع، حتى لا ترتفع رطوبة التربة بصورة تؤدي إلى صعوبة استخراج الدرنات أو زيادة فرص تعرضها للتلف.

ونصح بإجراء العزيق وتنظيف الحقل من الحشائش خلال مراحل النمو المناسبة، لأن الحشائش تنافس نباتات القلقاس على المياه والعناصر الغذائية، بينما يجب تجنب إجراء عمليات زراعية عنيفة بالقرب من موعد الحصاد حتى لا تتعرض الدرنات للجروح.

ومتابعة النباتات لرصد أي أعراض غير طبيعية أو إصابات مرضية، والتعامل معها وفق التوصيات الزراعية المعتمدة، مع مراعاة فترة الأمان لأي مبيد تم استخدامه وعدم الحصاد قبل انتهائها.

وأشار إلى أن هناك مجموعة من العلامات التي تساعد المزارع على تحديد اقتراب النضج، من أبرزها:

اصفرار الأوراق وبدء جفافها تدريجيًا وانخفاض النشاط الخضري للنبات.

تراجع نمو الأوراق مقارنة بالمراحل السابقة.

وصول الدرنات إلى الحجم والوزن المناسبين للصنف وموعد التسويق.

تماسك القشرة الخارجية للدرنة بصورة أكبر، بحيث تصبح أكثر قدرة على تحمل عمليات التقليع والنقل.

سهولة ملاحظة اكتمال نمو المجموع الدرني عند فحص عينة من النباتات قبل بدء الحصاد على نطاق واسع.

وأكد أنه يفضل عدم الاعتماد على علامة واحدة فقط، وإنما تقييم حالة النباتات والدرنات معًا، لأن موعد الحصاد يتأثر بالصنف، وميعاد الزراعة، والظروف الجوية، والغرض من الإنتاج.

نصائح مهمة قبل تقليع القلقاس

وقبل بدء الحصاد، ينصح المزارع بعدد من الإجراءات التي تساعد على تقليل الفاقد، أهمها تقليل الري قبل الحصاد بما يتناسب مع حالة التربة والظروف الجوية، وعدم ترك الأرض شديدة البلل وقت التقليع.

كما يجب اختيار التوقيت المناسب للحصاد، وتجنب التقليع في ظروف شديدة الرطوبة أو أثناء سقوط الأمطار، لأن ذلك قد يؤدي إلى التصاق التربة بالدرنات وزيادة فرص الخدوش والتلف أثناء التداول.

ومن المهم كذلك استخدام أدوات مناسبة عند التقليع، والعمل بحرص حتى لا تتعرض الدرنات إلى الجروح والقطوع، خاصة أن الجروح تمثل مدخلًا مناسبًا لمسببات أعفان التخزين.

التعامل مع المحصول بعد الحصاد

بعد تقليع القلقاس، ينبغي التعامل مع الدرنات بحرص وعدم إلقائها أو تعريضها للصدمات. ويتم تنظيفها من التربة العالقة بطريقة مناسبة، مع استبعاد الدرنات المصابة أو المجروحة عند تجهيز المحصول للتخزين أو التسويق.

وتُعد مرحلة ما بعد الحصاد امتدادًا للمعاملات الزراعية الناجحة؛ فحتى إذا وصل المحصول إلى درجة النضج المناسبة، فإن سوء التقليع أو النقل أو التخزين يمكن أن يؤدي إلى خسائر في الكمية والجودة.

واوصي الدكتور إمام بأهمية فحص عينة من المحصول قبل اتخاذ قرار الحصاد الجماعي، والتأكد من وصول الدرنات إلى الحجم المطلوب، مع مراعاة طبيعة التربة والصنف واحتياجات السوق. وأشار إلى أنه يجب الالتزام بالتوصيات الصادرة عن مديريات الزراعة والجهات البحثية المختصة عند استخدام الأسمدة أو المبيدات، وعدم إجراء أي معاملة كيميائية قبل الحصاد إلا وفق توصية فنية واضحة.

موضوعات متعلقة