الأرض
الأحد 30 أغسطس 2026 مـ 01:23 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

زراعة وإنتاج الكزبرة.. مواعيد الزراعة ومعدلات التقاوي والتسميد والحصاد

أوضح المهندس الزراعي، أحمد مناع مدير الإرشاد بالإدارة الزراعية بمديرية الزراعة في بني سويف، أن محصول الكزبرة يُعد من النباتات المهمة التي تجمع بين الاستخدامات التوابلية والخضرية والطبية، ما يمنحه أهمية اقتصادية وغذائية، خاصة مع سهولة زراعته وتعدد طرق الاستفادة منه.

موعد زراعة الكزبرة
وأشار مدير الإرشاد إلى أن الفترة المناسبة لزراعة بذور الكزبرة تمتد من بداية شهر سبتمبر وحتى شهر فبراير، إلا أن بداية شهر أكتوبر تعد الموعد الأفضل للزراعة، بما يساعد النبات على الاستفادة من الظروف الجوية الملائمة خلال مراحل النمو المختلفة.

الأراضي المناسبة لزراعة الكزبرة
وتنجح زراعة محصول الكزبرة في عدد من أنواع الأراضي، وفي مقدمتها:
الأراضي الطينية.
الأراضي الصفراء.
ويُراعى عند اختيار الأرض أن تكون جيدة التجهيز ومناسبة لنمو النبات، مع توفير احتياجاته من الري والتسميد وفق طبيعة التربة والظروف الجوية.

درجات الحرارة الملائمة لإنبات بذور الكزبرة
وتحتاج بذور الكزبرة إلى درجات حرارة مناسبة حتى تتم عملية الإنبات بصورة جيدة، إذ يتراوح المجال الحراري لإنبات البذور بين 10 و29 درجة مئوية، بينما تبلغ درجة الحرارة المثلى للإنبات نحو 24 درجة مئوية.

وأوضح أن بذور الكزبرة لا تنبت عندما تنخفض درجة الحرارة عن 4 درجات مئوية أو ترتفع عن 32 درجة مئوية، وهو ما يجعل اختيار الموعد المناسب للزراعة عاملاً مهماً في نجاح المحصول.

تجهيز الأرض قبل زراعة الكزبرة
وقبل البدء في الزراعة، يتم إعداد الأرض من خلال حرثها جيداً، ثم إضافة الأسمدة الأساسية اللازمة لتجهيز التربة، وتشمل:
السماد العضوي: بمعدل يتراوح بين 15 و20 مترًا مكعبًا للفدان.
السوبر فوسفات: بمعدل 300 كيلوجرام للفدان.
وبعد الانتهاء من تجهيز الأرض وإضافة الأسمدة، يتم تخطيطها إلى مصاطب بعرض متر واحد، بما يتناسب مع عمليات الزراعة والخدمة اللاحقة للمحصول.

معدل تقاوي الكزبرة للفدان
ويبلغ معدل التقاوي المستخدم في زراعة محصول الكزبرة نحو 30 إلى 40 كيلوجرامًا للفدان، وفقاً لطريقة الزراعة وطبيعة الأرض ومدى انتظام توزيع التقاوي.

طريقة زراعة الكزبرة
وأوضح مدير الإرشاد أن زراعة الكزبرة يمكن أن تتم من خلال بدار التقاوي في الأرض، ثم تغطيتها جيداً، على أن يتم الري عقب الزراعة بطريقة هادئة، أو ما يُعرف بالري «على البارد»، لتجنب انجراف البذور من أماكنها.

كما يمكن استخدام القادوم في زراعة البذور، من خلال الزراعة بالنقرة في صورة صفوف على الخطوط، على غرار طريقة زراعة محصول القمح بالنقرة.

برنامج ري محصول الكزبرة
وعقب الانتهاء من الزراعة، تتوالى عمليات الري بصورة منتظمة حتى تمام الإنبات، لضمان توفير الرطوبة اللازمة لنجاح هذه المرحلة الحساسة من عمر النبات.

وبعد اكتمال الإنبات، يتم تحديد مواعيد الريات التالية وفقاً لطبيعة الأرض والظروف الجوية واحتياجات النبات، مع مراعاة عدم الإفراط في الري بما يتناسب مع حالة التربة.

التسميد النيتروجيني وأهم العناصر الغذائية
ويعتمد برنامج تسميد الكزبرة على توفير احتياجات النبات من العناصر الغذائية اللازمة للنمو والحصول على إنتاج جيد.

ويُضاف السماد النيتروجيني بمعدل 100 كيلوجرام للفدان بعد مرور شهر من الزراعة، ثم تتم إضافة 100 كيلوجرام للفدان بعد كل حشة.

كما يمكن إضافة السوبر فوسفات عند الحاجة، خاصة في حالة ظهور أعراض تشير إلى نقص عنصر الفوسفور، ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها تحول الأوراق السفلية إلى اللون الأرجواني أو الأحمر.

أهمية الهيوميك أسيد في تسميد الكزبرة
كما يمكن استخدام حمض الهيوميك ضمن برنامج تسميد المحصول، بمعدل 2 كيلوجرام للفدان في كل حشة، بما يتناسب مع احتياجات النبات وبرنامج الخدمة المتبع.

موعد حصاد الكزبرة وعدد الحشات
ويبدأ حصاد نباتات الكزبرة عندما يصل النبات إلى الحجم المناسب، والذي يتراوح تقريباً بين 20 و25 سنتيمترًا، ويحدث ذلك عادة بعد نحو شهرين من الزراعة.
وبعد الحشة الأولى، يمكن إجراء الحشات التالية بمعدل حشة كل شهر تقريباً، ليصل إجمالي عدد الحشات إلى نحو 4 أو 5 حشات خلال دورة المحصول.

إنتاجية فدان الكزبرة
وتتراوح إنتاجية محصول الكزبرة بين 6 و8 أطنان للفدان في الحشة الواحدة، وفقاً للبيانات الإرشادية، مع تأثر الإنتاج الفعلي بمدى توافر الظروف المناسبة للنمو، وجودة التقاوي، وطريقة الخدمة الزراعية، والري والتسميد.