الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 08:32 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

تعرف على معاملات الخدمة الواجبة لمحصول القمح قبل الزراعة.. وأسباب فوارق الإنتاج

محصول القمح
محصول القمح

قال الدكتور عبد السلام المنشاوي، رئيس البحوث المتفرغ بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية قسم بحوث القمح بمحطة سخا، إن القمح واحد من أهم المحاصيل الاستراتيجية، التي تهتم بها الدولة من خلال وزارة الزراعة ومراكزها البحثية، وذلك للارتقاء بحجم الإنتاجية وتحسين مستوى جودته باتباع عدد من أهم الإجراءات التي تساعد ذلك.

وأوضح «المنشاوي»، خلال تصريحاته على قناة «مصر الزراعية»، عددًا من النصائح الهامة، الواجب تطبيقها قبل بدء زراعة محصول القمح، وتتلخص في النقاط التالية:

- حرث التربة حرثتين خفيفتين متعامدتين، وبأعماق لا تتجاوز 10 إلى 15 سم.

- تزحيف الأرض للتخلص من القلاقيل.

- تنعيم وتسوية التربة جيدًا في الزراعة بطريقة السطارة، فيما يمكن الاكتفاء بتنفيذها بشكل خفيف حال الزراعة بطريقة “العفير”، للحيولة دون انجراف البذور مع مياه الري.

- إتاحة الفرصة الكافية لتشميس وتهوية التربة بين معاملات الحرث والتزحيف والنعيم.

- الالتزام بالتوقيت الأمثل للزراعة وعدم بدء الموسم قبل يوم 10 نوفمبر ويفضل التأخير حتى الثلث الأخير من الشهر.


وأشار «المنشاوي»، إلي وجود فوارق إنتاجية بين المزارعين، حيث تصل بعض الحالات إلى فارق 10 إردب، برغم تماثل التكلفة وحجم الجهد المبذول، لذلك يتوجب على المزارعين الاهتمام والبحث في أسباب ذلك، والتي يتمثل أبرزها في مدى التزام المزارعين بتطبيق التوصيات الفنية الواردة بشأن معاملات الخدمة الخاصة بمحصول القمح، حيث تحقق بعض الأراضي 15 إردبًا مقابل مناطق أخرى تصل إلى 25 للفدان.

كما تطرق، إلي قواعد عمليات التسميد، حيث أن إضافة الأسمدة العضوية خلال معاملات الخدمة الزراعية، تمثل أهمية كبيرة لمحصول القمح، وتحسين خواص التربة على حد سواء، مشددًا على ضرورة استخدام مواد معالجة بشكل صحيح، لافتاً إلى أنها تنطبق أيضا على الأسمدة البلدية التي يتوجب أن تكون كاملة التحلل، أو الكمبوست المعالج، خاصة في الأراضي الجديدة والرملية البكر، للحيلولة دون إصابتها بالحشائش أو النيماتودا وغيرها من الآفات الضارة