الأرض
الأحد 23 أغسطس 2026 مـ 03:54 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قبل فوات الأوان.. خبير زراعي يكشف سر حماية الزيتون من ”عاصفة التساقط” قبل الجني انخفاض ملحوظ في أسعار الدواجن البيضاء بالأسواق.. والغرف التجارية تكشف أسباب التراجع بشرى سارة لأولياء الأمور .. تراجع أسعار الورق محليًا وعالميًا وحوافز مشجعة للاستثمار دراسة حديثة تكشف: ”الإسبيرولينا” تقود ثورة جديدة في إنتاج الأغذية الوظيفية وصناعة الألبان وكيل زراعة أسيوط: 11 ألف فدان و205 آلاف طن إنتاج الرمان بالمحافظة سر ”الزبدة النيوزيلندية” في مطبخك: كيف تحولين القشدة إلى زبد فاخر بأسرار المصانع؟ الزراعة: ”بحوث الصحة الحيوانية” يتسلم منصة متطورة لرصد الأمراض ومواجهة مقاومة الميكروبات البيض.. من غذاء متكامل إلى صناعة واعدة في الاقتصاد المصري أسيوط تسلم 133 رأس أغنام وماعز لـ 64 أسرة بديلة للمساعدات المباشرة فرصة للدراسة والسفر.. مدارس مستقبل مصر الإيطالية تؤهل الخريجين لسوق العمل الدولية حملات مكثفة بالمنوفية لحماية المحاصيل وضرب التعديات مسرى بلا ملامح.. عودة الصهد وتحذيرات مهمة للمزارعين مع ارتفاع الحرارة والرطوبة

مستويات قياسية لإنتاجية القمح المصري.. تفاصيل

قال الدكتور طاهر يحيى مدير مكون الإنتاج والنمو الاقتصادي بمشروع تعزيز الأعمال الزراعية في الريف المصري، إن إنتاجية الفدان من القمح وصلت العام الماضي إلى 36 أردب للفدان، في حالة فاقت كل التوقعات، وحققها المزارع محمد بكري طه من محافظة أسوان، فيما جاءت أعلى إنتاجية على مستوى المحافظات من 30 إلى 36 أردب للفدان الواحد.

وأضاف أن المستهدف الوصول إليه 24 أردب للفدان، فيما زادت الإنتاجية في بعض المناطق مع المزارعين المدربين ضمن مبادرة «المزارع الخبير»، مضيفا «لدينا الآن 500 مزارع خبير، نقوم بتشجيعهم وتحفيزهم، ونستهدف أن ينقل كل مزارع منهم خبرته إلى 100 آخرين لتوسيع دائرة المزارع الخبير، لتعظيم الإنتاجية المحلية من القمح».

وأوضح الدكتور طاهر يحيى، أننا وصلنا لمناطق كان متوسط إنتاجية الفدان للقمح فيها 7 أردب فقط، وهي أكثر الأماكن التي نستهدفها، استطاعنا أن نصل معهم بانتاجية عالية للفدان تفوق الـ30 أردب، وهذه المناطق في أولويتنا للوصول إليها لتحسين إنتاجها.

وقال إن المبادرة التي تأتي تحت رعاية وزارة الزراعة، تعمل على تطوير فكر المزارع في الوجه القبلي للتعامل مع الميكنة، واستخدام الماكينات الحديثة في الحصاد من خلال التواصل مع المزارعين وتوعيتهم بمواعيد الزراعة والري والحصاد الصحيحة والمناسبة لضمان الحفاظ على أعلى إنتاجية، امدادهم بأخبار التنبؤ بحالة الطقس وتعريفهم بالمواعيد والتوقيتات المناسبة للزراعة والري والحصاد.

وتابع أنه جرى تأسيس المدارس الحقلية وفقا للوجود الجغرافي للمزارعين، فعن طريق تكوين الأحواض الحقلية، يسهل تجميع المزارعين والمساحات في حزم متجاورة، لتسهيل استخدام الآلات الزراعية الحديثة، مشيرا إلى أن البرنامج الفني والفصول الحقلية تبدأ من شهر سبتمبر للتوعية قبل بداية موسم الزراعة في نوفمبر بزراعة التقاوي المعتمدة وتجهيز الأرض للزراعة بأفضل الطرق لضمان الحصول على أعلى إنتاجية للفدان من القمح.

وفي السياق أشار إلى أن استخدام نظام المصاطب في زراعة القمح ومع تطوير نظم الري أدى إلى توفير 30% من المياة التي كانت مهدرة.

وتستمر ورشة عمل «دور المزارع الخبير للقمح في الإرشاد وضمان الاستدامة» بمؤتمر تعزيز الأعمال الزراعية برعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، على مدار يومين، لاستعراض تجربة «المزارع الخبير»، على مدار العامين الماضيين، وتكريم المزارعين المميزين الذين حققوا طفرات في إنتاجية الفدان، من محصول القمح.