مدير معمل المناخ الزراعي يكشف 10 مؤشرات تدل على تدهور الأراضي
قال الدكتور محمد عبد ربه، مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي، إن تدهور الأراضي الزراعية لا يحدث بشكل مفاجئ، وإنما تسبقه مجموعة من العلامات والمؤشرات التي يمكن للمزارع ملاحظتها داخل الحقل، مؤكدًا أن اكتشافها مبكرًا يساعد على تحديد المشكلة والتعامل معها قبل تأثيرها على إنتاجية المحصول.
وأشار إلى أن من أبرز مؤشرات تدهور الأراضي الزراعية ارتفاع منسوب المياه الأرضية، خاصة عندما يصل إلى مستويات أعلى من العمق الحرج، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات تؤثر في خواص التربة ونمو النباتات.
وأضاف أن عدم انتظام نمو النباتات وظهور تفاوت واضح في أطوالها ووجود مناطق ضعيفة النمو داخل الحقل قد يكون مرتبطًا بانتشار البقع الملحية، لافتًا إلى أن ظهور اللون الأبيض على سطح التربة قد يشير إلى تراكم الأملاح، ومنها أملاح الكلوريدات التي قد تؤثر سلبًا على النباتات.
10 مؤشرات تدل على تدهور الأراضي
وأوضح عبد ربه أن انتفاخ الطبقة السطحية للتربة قد يرتبط بتراكم بعض الأملاح، ومنها كبريتات الصوديوم، كما أن انخفاض قدرة التربة على استقبال مياه الري ونفاذها إلى الداخل يعد مؤشرًا على تدهور بعض خواصها، لافتاً إلى أن تدهور بناء التربة يؤثر في قدرتها على الاحتفاظ بالمياه وتنظيم حركة الهواء والماء داخل منطقة الجذور، كما أن انخفاض أعداد أو نشاط الكائنات الحية الدقيقة يمثل أحد المؤشرات التي يمكن الاستدلال بها على تراجع صحة التربة.
وتابع قائلاً أن بطء استجابة التربة للأسمدة والمحسنات الزراعية مقارنة بالمعتاد قد يكون مؤشرًا على تدهور خصائصها، إلى جانب انخفاض معدلات الزيادة المتوقعة في الإنتاج، مضيفاً أن زحف الرمال وترسيبها على الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بها يمثل أحد العوامل التي قد تؤدي إلى تدهور الأراضي وتراجع قدرتها الإنتاجية.
وشدد د. محمدعبد ربه على أهمية عدم انتظار ظهور انخفاض واضح في الإنتاج للتعامل مع مشكلات التربة، داعيًا المزارعين إلى المتابعة المستمرة للون التربة، وانتظام نمو النباتات، وحركة مياه الري، وحالة سطح التربة، ومدى استجابتها للأسمدة والمحسنات، باعتبارها مؤشرات يمكن أن تكشف مبكرًا عن وجود تدهور في الأرض.


.jpg)
























