الأرض
الثلاثاء 9 يونيو 2026 مـ 08:00 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أحمد الوكيل: مصر تفتح أبوابها أمام الشراكات الصينية للوصول إلى 4.5 مليار مستهلك حول العالم وكيل زراعة سوهاج: لا معوقات في صرف الأسمدة.. والمتابعة مستمرة بالميدان 6 توصيات فنية لمكافحة الحشائش وتحقيق أعلى إنتاجية للذرة الشامية خبير زراعي يكشف أفضل السبل لمواجهة الإجهاد الحراري وحماية المحاصيل خلال شهر بؤونة دراسة علمية حديثة: العزلة الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب لدى أسماك الزيبرا الحمام في مصر.. من أبراج الرسائل إلى مشروع استثماري واعد على أسطح المنازل بيطري بسوهاج: جارٍ التنسيق لتخصيص 2000 متر مربع لإنشاء مأوى جديد للكلاب الضالة تكنولوجيا الأغذية: كيف تصل الرنجة المدخنة المعلبة إلى المستهلك بجودة عالية وصلاحية تمتد لسنوات؟ منتجو البيض يطالبون بالتوسع في التصدير لمواجهة فائض الإنتاج كيف تستفيد من مخلفات مزرعتك؟ إحالة متهمين بالتلاعب في الأسمدة المدعمة إلى النيابة العامة بالمنوفية رئيس مركز بحوث الصحراء يفتتح الدبلوم المهني الدولي لحساب البصمة الكربونية في القطاع الزراعي

«المناخ الزراعي» يكشف أسباب تساقط الثمار المفاجئ في المحاصيل

سقوط الثمار في المحاصيل
سقوط الثمار في المحاصيل

أكد الدكتور محمد عبد ربه، مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي، أن العوامل المناخية أصبحت تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه عملية عقد الثمار في المحاصيل الزراعية.

وأشار إلى أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة وشدة الرياح تؤثر بشكل مباشر على نسبة الإخصاب واستمرار نمو الثمار حتى مرحلة النضج.

تأثير العوامل الجوية على التلقيح والعقد

أوضح عبد ربه أن قلة الإضاءة ودرجات الحرارة المنخفضة تؤدي إلى ضعف تكوين الأزهار وتقلل من كفاءة عملية التلقيح الذاتي، مؤكدًا أن الظروف الجوية المحيطة تلعب دورًا كبيرًا في تحديد المدة التي تظل فيها مياسم الزهرة صالحة لتلقي حبوب اللقاح.

وأضاف أن انخفاض الرطوبة النسبية وزيادة سرعة الرياح وشدة إشعاع الشمس تؤدي إلى جفاف المياسم سريعًا، مما يقلل فرص التلقيح الناجح. كما تتأثر كفاءة حبوب اللقاح بالظروف البيئية المحيطة، إذ قد تزداد نسبة عقمها في بعض الحالات.

المنافسة على الغذاء وأثرها على تساقط الثمار

ولفت مدير المعمل إلى أن تنافس الثمار الصغيرة على الغذاء الذي تنتجه الأوراق يؤدي إلى سقوط الثمار الضعيفة التي لا تحصل على احتياجاتها الغذائية الكافية.

وبيّن أن عملية التحليق الزراعي تساعد في زيادة نسبة العقد لأنها تمنع انتقال المواد الغذائية إلى خارج الفروع، مما يعزز من نمو الثمار العاقدة على نفس الفرع.

نقص المياه والاتزان الهرموني

وحذر عبد ربه من أن قلة كميات المياه تؤدي إلى إجهاد مائي للنبات، فتفقد الخلايا مرونتها ويتوقف الانقسام الخلوي، ما يدفع النبات إلى التضحية بالثمار الصغيرة للحفاظ على توازنه المائي.

وأوضح أن الاختلال الهرموني الناتج عن الظروف المناخية غير المستقرة من حرارة ورطوبة ورياح، يؤدي إلى تساقط الأزهار والثمار الصغيرة بسبب نقص الهرمونات المسؤولة عن التطور الثمري والنضج.

الدور الهرموني في عقد الثمار

أكد مدير المعمل أن الهرمونات النباتية، مثل الأوكسين والجبريلين، تبدأ في التفاعل منذ انتقال حبوب اللقاح إلى مياسم الأزهار، حيث تنشط داخل أنسجة الزهرة لتساعد على نمو أنبوبة اللقاح وتكوين الثمرة.

وأشار إلى أن زيادة مستوى الأوكسين في أنسجة المبيض يؤدي إلى استمرار نمو الثمرة وتطورها، بينما انخفاضه يتسبب في تساقط الأزهار أو الثمار الصغيرة.

وأضاف أن المعاملة بهرمون الأوكسين ساعدت في بعض الحالات – مثل زراعة البطيخ – على تحسين نسبة العقد وتقليل التساقط، موضحًا أن التوازن بين الأوكسين والجبريلين ضروري لضمان نمو طبيعي للثمار.

خلاصة وتوصيات فنية للمزارعين

اختتم الدكتور محمد عبد ربه حديثه بعدد من التوصيات الزراعية الهامة لضمان نجاح عملية العقد وتقليل التساقط، وهي:

1. ضرورة تنظيم الري لتجنب تعرض النباتات للإجهاد المائي خلال مرحلة العقد.

2. الاستفادة من عملية التحليق الزراعي لزيادة نسبة العقد وتقليل التساقط.

3. الحفاظ على الاتزان الهرموني للنبات لأنه يؤثر بشكل مباشر على الإخصاب والعقد والنمو.

4. رفع الرطوبة النسبية حول النباتات خلال فترة التلقيح والعقد عن طريق عدم إزالة الحشائش مؤقتًا للحفاظ على الرطوبة.

5. التأكيد على أن النباتات المحمية داخل الصوب أو تحت شبك التظليل تقل بها معدلات التساقط مقارنة بالحقل المكشوف.

6. تأجيل العمليات الزراعية الشاقة مثل العزيق أو التقليم خلال فترة العقد لتفادي أي إجهاد للنبات.