الأرض
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 مـ 12:07 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تطوير مجزر بلقاس بالدقهلية.. 5 ملايين جنيه لرفع الكفاءة وتحسين خدمات الذبح خلال أقل من عام.. «الزراعة» تنجح في تحويل قرية أفوه إلى نموذج إنتاجي متكامل مدير معهد القطن يكشف مؤشرات موسم الجني الجديد.. 2.011 مليون فدان مزروعة بـ7 أصناف المورينجا… الذهب الأخضر وفرصة الاستثمار الزراعي في مصر مدير المناخ الزراعي يكشف مخاطر «الطبقة الصماء» على التربة ويحذر من اختناق الجذور وتراكم الأملاح خبير محاصيل يكشف الموعد الأمثل لزراعة البرسيم المصري ويحذر من التبكير الزراعة تصدر 624 ترخيصًا جديدًا و427 تسجيلة أعلاف خلال سبتمبر تحذير للمزارعين.. تأخير تقليم المانجو الأجنبية يهدد نسبة العقد بالموسم المقبل أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم استقرار أسعار الأرز في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 استقرار أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بي. إيه. إس. إف للحلول الزراعية تعلن تعيين أحمد أبو زهرة مديرًا إقليميًا ومديرًا للمبيعات في مصر

« مدير معمل المناخ » يكشف أسرار نمو الثمار وتجنب تساقطها

كشف الدكتور محمد عبدربه، مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي، أن الاتزان الهرموني للنباتات، إلى جانب الظروف المناخية المحيطة، يلعبان دورًا حاسمًا في نجاح عملية الإخصاب، وعقد الثمار، وتقليل نسبة تساقطها، خاصة خلال المراحل الأولى من التكوين.

وأوضح عبدربه أن الأوكسينات والجبرلينات، وهما من أهم الهرمونات النباتية، يبدأ تأثيرهما منذ لحظة انتقال حبة اللقاح إلى ميسم الزهرة، حيث تنمو أنبوبة اللقاح وتحفّز إنتاج هذه الهرمونات داخل أنسجة المبيض، ما يرفع تركيز الأوكسين بشكل ملحوظ، ويعزز فرصة الإخصاب.

وأشار إلى أن هذا المستوى الهرموني المرتفع يُعد مؤشرًا رئيسيًا على قدرة الثمرة على الاستمرار في النمو أو تساقطها المبكر في حالة انخفاضه.

وبيّن أن الأوكسينات تؤخر تساقط الأزهار، مما يمنح فرصة أطول للإخصاب الطبيعي، كما أنها تتعاون مع هرمونات أخرى، أبرزها الجبرلين، في دفع الثمرة نحو النمو والتطور. ولفت إلى أن الثمار البذرية غالبًا ما تحتوي على نسب أعلى من الأوكسينات مقارنة باللابذرية، ما يمنحها قدرة أكبر على الاستمرار والنضج.

وفيما يخص الظروف المناخية، أكد أن قلة الإضاءة، وانخفاض درجات الحرارة، وجفاف المياسم الناتج عن ضعف الرطوبة النسبية، وسرعة الرياح، تؤثر سلبًا على جاهزية الأزهار للتلقيح، وتقلل من كفاءة التلقيح الذاتي. كما أن الإجهاد المائي الناتج عن نقص الري قد يدفع النبات للتخلص من بعض ثماره الصغيرة حفاظًا على توازنه المائي.

ولفت عبدربه إلى أن التحليق الزراعي، وهو إجراء يمنع انتقال الغذاء خارج الفروع، يسهم في زيادة نسبة العقد وتقليل التساقط، نتيجة تحسين التوزيع الغذائي داخل النبات.

واختتم بالتوصية بعدة خطوات للحد من تساقط الأزهار والثمار خلال تلك المرحلة الحرجة:

1. تنظيم الري بدقة لتجنّب أي إجهاد مائي.

2. الاستفادة من التحليق لزيادة العقد.

3. الحفاظ على الاتزان الهرموني للنبات.

4. رفع الرطوبة النسبية حول النباتات، مثلًا بعدم إزالة الحشائش مؤقتًا.

5. استخدام التغطيات أو شبك التظليل للحفاظ على رطوبة أعلى مقارنة بالحقل المكشوف.

6. تأجيل أي عمليات زراعية قد تسبب ضغطًا على النبات في مرحلة العقد.