الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:03 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

«المركزي للمناخ» يكشف مكاسب ومعوقات نظامى الزراعة «الذكية والمائية»

نظم الزراعة بدون تربة والذكية
نظم الزراعة بدون تربة والذكية

قال الدكتور محمد عبد ربه، مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي، إن يتم حالياً داخل المعمل تطوير نظم الزراعة الذكية وربطها بنظم الزراعة في التربة حتي يتم عمل نظام قادر علي التحكم فيه.

ولفت «عبد ربه»، فى تصريحات لـ«الأرض»، إلي أن كل مجهودات المعمل تصب في مصلحة الزراعة المصرية، خاصة أننا علي مشارف ندرة للمياه، مشيرًا إلي أن متر مكعب المياه في الأرض المكشوفة والتي يتم ريها بالغمر توفر 2 كيلو طماطم، بينما في حالة التنقيط نحصل علي 6 كيلو، أما داخل الصوب الزراعية يصل حجم الإنتاجية إلي 11 كيلو، ولكن مع نظم الزراعة الذكية داخل الصوب الزراعية نصل إلي 30 كيلو طماطم.

وأكد مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي، أن دول الخليج أجمع أصبحت تتبني نظم الزراعة بدون تربة، حيث يتم الاعتماد المباشر علي تحلية المياه، وبالتالي فإن تكلفة المياه تعتبر باهظة واستخدامها في الري بالصورة المعتاد عليها حتي ولو بالتنقيط تعتبر خسارة كبيرة لحاجتهم في الاستفادة بكل نقطة مياه.

وعن أكبر معوقات «نظم الزراعة» بدون تربة، يقول «عبد ربه»، إنها مكلفة مقارنة بالنظم التي تعتمد علي الغمر والتنقيط نظراً لاحتياجاتها لبعض المحاليل المغذية والانشاءات، وفي النهاية يتم طرحها في الأسواق المصرية بنفس السعر، مما يسبب الإحباط للمشتغلين في نظم الزراعة بدون تربة والتي تنتج غذاء صحي وآمن، لكن يعامل معاملة الأغذية التي تعتمد علي استخدام مياه الصرف الصحي، وبذلك تعوق انتشار هذه النظم خاصة أن التسويق هو العامل الأساسي، فالزراعة تعتبر مهنه تهدف للربح، ولكن في ظل الأسعار الموجودة حالياً والخامات يعتبر نظام الزراعة بدون تربة خسارة للعاملين بها.

وأشار إلى انه كذلك، سيعزف المزراعين عن الاستمرار في الإنتاج، خاصة المحاصيل الثمارية، والتي تحتاج لكميات كبيرة من الأسمدة نسبياً مقارنة بالمحاصيل الورقية، بالإضافة إلى أنه نظراً لأن المساحات محدودة فالتصدير يعتبر قليل، وبالتالي المنظومة كلها تحتاج لإعادة نظر في عملية
التسويق، ولكن إذا تم تشجيع أى جهة لهذه الزراعة من خلال تقديم دعم للمزارع الذي يستخدم نظم الزراعة بدون تربة، حتي يستطيع الاستمرارية في الإنتاج برغم كل المشاكل فهذا يعني إنتشار هذه النظم، مثلما تفعل دول الخليج والتي تعمل علي دعم المزارع الذي بيستخدم نظم الزراعة بدون تربة أو الذكية أو يستخدم الاكوابونيك الذي يعمل علي إنتاج السمك والخضار.